2026-04-14 - الثلاثاء
ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الصين وروسيا بنحو 15% في الربع الأول من 2026 nayrouz “المفتاح الأخضر” يصل وادي رم.. تكريم مخيمي Sun City وRum Planet لتعزيز السياحة المستدامة nayrouz ورشة متخصصة في أمانة عمّان لبحث إعادة رسم حدود الأحياء وخططها التنظيمية nayrouz إطلاق برنامج حكومي لتطوير مهارات سماع صوت المواطن nayrouz تحذيرات عالمية من شلل التجارة العالمية والزراعة بسبب حصار هرمز nayrouz منها تعد الأكثر تأثيرا في التجارة الخارجية.. ما أهم موانئ إيران على الخليج؟ nayrouz مهندس عملية البيجر واغتيال نصرالله... من هو رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان؟ nayrouz أمير قطر يستقبل وزير الدفاع التركي nayrouz بيان للرئاسة التركية بشأن ‘‘تهديد أردوغان’’ باجتياح إسرائيل nayrouz إسرائيل تُدرج إعلاميًا مصريًا ضمن القائمة السوداء! nayrouz نائب الرئيس الأمريكي يتحدث عن ”الصفقة الكبرى” مع إيران ويضع شرطين لها nayrouz واشنطن وطهران تتفقان على عقد جولة مفاوضات جديدة.. هل في باكستان؟ nayrouz بدء التسجيل لدورة "مهارات إنتاج وخدمة الطعام" في رحاب nayrouz جنايات عمّان تشدد العقوبة بحق متهم شوّه وجه طليقته nayrouz الحماد يكتب يوم العلم علمنا عالي ... nayrouz قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية nayrouz إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان nayrouz حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال nayrouz فرنسا تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف محادثاتها وتجنب التصعيد nayrouz كلية التمريض تعقد ورشًا صحية بالتعاون مع شبكة نايا المجتمعية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

القطايف : أميرة السهرات الرمضانية من قصور الخلافة إلى حارات الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه 

​تُعد القطايف الحلوى التي لا ينازعها أحد على عرش المائدة الرمضانية. فهي ليست مجرد طبق حلو، بل هي " ترمومتر " الصيام، بظهورها ندرك أن الشهر الفضيل قد حلّ، وبغيابها نشعر بانتهاء الموسم.
​1 ) الجذور التاريخية : من أين جاءت القطايف ؟
​تتعدد الروايات حول أصل القطايف، لكنها جميعاً تجمع على عراقتها :
​العصر الأموي : يذهب بعض المؤرخين إلى أنها ظهرت في عهد الخليفة  سليمان بن عبد الملك، حيث كان الطهاة يتنافسون في تقديم ابتكاراتهم، فصنعوا فطائر صغيرة محشوة بالمكسرات.
​العصر الفاطمي : رواية أخرى تنسبها للفاطميين، حيث كان الطهاة يقدمونها للضيوف، وكان الناس " يقتطفونها " بسرعة للذتها، ومن هنا جاء اسم " القطايف ".
​العصر المملوكي : هناك من يرى أنها تطورت في عهد المماليك لتنافس " الكنافة "، حيث كان الشعراء يتغنون بكلتيهما في قصائد شهيرة.
​2 ) السر في " المصبّ " : العجينة المثالية
​القطايف عبارة عن فطيرة تُطهى من جهة واحدة فقط، وتتميز بوجود " المسام " أو الثقوب التي تظهر أثناء النضج، وهي التي تسمح بامتصاص القطر لاحقاً.
​تتكون العجينة تقليدياً من دقيق، سميد، ماء، خميرة، والقليل من محلب أو ماء زهر لتعزيز الرائحة.
​تختلف أحجامها بين " العصافيري " ( الصغيرة التي تؤكل نيئة بالقشطة ) و" العادية " ( المتوسطة للجبن والجوز )، و
قطايف " الطبق "
في بعض المناطق، يُطلق عليها هذا الاسم لأن حجمها قد يقارب حجم طبق صغير وقد يطلق عليها في بعض مناطق بلاد الشام اسم السلطاني وقد اطلقه بعض الخبازين على الحبات الضخمة جداً.
​3 ) القطايف في الأردن : أيقونة الحلويات وطقس يومي
​في الأردن، تحولت القطايف من مجرد حلوى إلى ظاهرة اجتماعية. لا تكتمل الهوية الرمضانية الأردنية دون المشاهد التالية :
ا ) ​طابور القطايف : ملتقى الحارة
​الوقوف في " طابور القطايف " عند المخابز أو المحلات المتخصصة هو طقس يومي لا بد منه. هناك، تجد الأردنيين يتبادلون الأحاديث عن تعب الصيام وأحوال الطقس والذكريات وغير ذلك من احاديث، بينما تراقب العيون بتركيز حركة " المصب " وهو يسكب العجينة على الصاج الساخن (على الرغم  تحول هذا الامر  اليا )، وتنتظر لحظة نضج الحبات لتغليفها وهي ساخنة.
ب ) ​المنافسة الأزلية : الجوز أم الجبنة ؟
​هذا هو النقاش الأبدي الذي ينقسم حوله الأردنيون كل مساء :
​القطايف بالجوز : هي " الأصل " والكلاسيكية، حيث تُحشى بالجوز المفروم مع القرفة والسكر والقليل من جوز الهند.
​القطايف بالجبنة : هي المفضلة لمحبي التباين بين ملوحة الجبنة ( النابلسية المحلاة ) وحلاوة القطر.
ج )،​الصرعات الحديثة : بالطبع، دخلت على الخط " صرعات " مثل النوتيلا، اللوتس، والقشطة والتمر، لكن يظل للجوز والجبنة الهيبة والسيادة في البيوت الأردنية.
​4 ) رمزية " لمّة العيلة "
​تكمن جمالية القطايف في الأردن بمرحلة ما بعد الشراء، حيث تجتمع العائلة حول الطاولة " لتحشية او حشو  " الحبات. الصغار يساعدون في إغلاق الأطراف ( التسكير )، والكبار يشرفون على القلي أو الشوي، ثم تأتي اللحظة الحاسمة : تغطيس الحبات الساخنة في القطر البارد لتصدر ذلك الصوت المحبب.
​تساؤل :  لماذا القطايف ؟
​لأنها الحلوى الوحيدة التي تشاركنا الصبر، ننتظرها طوال العام، وننتظر نضجها في الفرن، وننتظر الأذان لنتذوق أول لقمة منها مع كوب من الشاي بالميرمية او النعناع او مع فنجان القهوة، ورمضانكم خير وبركة.