امتلاك سيارة في الأردن ليس مجرد وسيلة للتنقل، بل هو قرار استراتيجي يوازن بين جيب المواطن وتحديات أسعار المحروقات وتضاريس المملكة المتنوعة بين طرق عمان وطرق العقبة الصحراوية. مع دخولنا عام 2026، يشهد السوق الأردني تحولاً كبيراً؛ فبعد سنوات من اكتساح السيارات الكهربائية الكاملة، عادت الهايبرد والبنزين الاقتصادي لتتصدر المشهد مجدداً نتيجة التعديلات الضريبية الأخيرة.
السؤال الذي يطرحه كل مقبل على الشراء في شوارع عمان: ما هي السيارة التي تجمع بين التصميم، التوفير، وسهولة البيع؟
في هذا الدليل، نستعرض أكثر السيارات رواجاً في الأردن حالياً، ومميزات كل فئة لتختار ما يناسب مشاويرك.
قبل أن تقدم على خطوة شراء سيارة، هناك تفاصيل في السوق الأردني تحدد نجاح السيارة من فشلها:
تعتبر سيارات الهايبرد الخيار الأكثر توازناً، حيث تجمع بين توفير الكهرباء واعتمادية البنزين، وهي المفضلة للعائلات والعاملين في تطبيقات النقل.
المميزات
رغم التحديات الضريبية، لا تزال السيارات الكهربائية (خاصة الصينية الصغيرة) تملأ الشوارع بفضل انعدام تكلفة البنزين بالكامل.
المميزات
بسبب تقارب الأسعار والضرائب مؤخراً، عادت سيارات البنزين الصغيرة لتجذب الأنظار مجدداً لسهولتها المطلقة.