أدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف مبانٍ في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية ، مشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعدّه عملاً عدائياً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وأمن المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطر تضامن الدوحة الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء، وتشدّد على أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك يشكّل تصعيداً خطيراً يمسّ أمن دول مجلس التعاون ويقوّض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
وأوضح البيان أن أفراد القوات البحرية الأميرية القطرية الذين كانوا موجودين في المباني المستهدفة بخير ولم تسجل بينهم أي إصابات، وقد اتخذت سفارة دولة قطر لدى مملكة البحرين الإجراءات اللازمة لمتابعة أوضاعهم وتأمين سلامتهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة.
وأعربت الوزارة في هذا السياق عن تقديرها للتعاون والتنسيق الذي أبدته الجهات المعنية في مملكة البحرين الشقيقة في التعامل مع هذا الحادث وضمان سلامة الموجودين في المواقع المستهدفة.
وجددت الخارجية القطرية إدانة دولة قطر لكافة الأعمال التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة منشآتها، وتدعو إلى وقف التصعيد والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مخاطر المزيد من التوتر.