استذكر العميد الركن مشهور الطراونة ذكرياته مع رفاق السلاح خلال خدمته العسكرية، مستعيدًا لحظات مليئة بالحنين والفخر بأيام الجيش ورفاقه الذين شاركوه مسيرة العطاء والتضحية.
وقال الطراونة إن الحنين يعود أحيانًا إلى أماكن ولحظات جميلة تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة، مشيرًا إلى أن بعض الذكريات تبقى متقدة في القلب والعقل رغم مرور السنوات، خاصة تلك التي ارتبطت بأيام الخدمة العسكرية وما تحمله من معانٍ للوفاء والأخوة.
وأضاف أن الجيش كان وسيبقى رمزًا للفخر والقوة، فهو "سيفنا وترسنا ودرعنا”، مؤكدًا أن روابط الود بين رفاق السلاح لا تجف ولا تذبل، بل تبقى حاضرة في الذاكرة صباحًا ومساءً.
وبيّن الطراونة أنه في مثل هذا اليوم من عام 2007 كان أول يوم له في ساحل العاج، برفقة نخبة من أنبل الرجال وأخلصهم، وذلك في إطار مهمة إنسانية جسدت القيم النبيلة التي يحملها الجيش في خدمة الإنسانية وتعزيز الأمن والاستقرار.