أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الولايات المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو تدمير البحرية الإيرانية بالكامل والسيطرة المطلقة على الأجواء الإيرانية، مؤكدة تدمير أكثر من 30 سفينة حتى الآن.
وشددت ليفيت على أن أي دعم روسي مزعوم لطهران "غير مهم" أمام وتيرة تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدة أن "عملية الغضب الملحمي" تحقق أهدافها المخطط لها، ومن المتوقع إنجازها في غضون 4 إلى 5 أسابيع.
وفيما يتعلق بالرؤية السياسية لما بعد الحرب، كشف البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب بدأ بالفعل بمناقشة مسألة "القائد المقبل لإيران"، حيث تنظر الاستخبارات الأمريكية في قائمة تضم عدداً من الأسماء المرشحة لقيادة البلاد. وأكد البيان أن الهدف النهائي للاستسلام الإيراني هو ضمان عدم تشكيل طهران أي تهديد للولايات المتحدة، ومنعها من الحصول على سلاح نووي "على الإطلاق".
اقتصادياً، طمأن البيت الأبيض الأسواق العالمية باتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن العملية العسكرية ستنعكس إيجاباً على هذا القطاع على المدى البعيد. وفي خطوة استباقية لتأمين إمدادات النفط، أعلن البيت الأبيض الاستعداد لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا استدعت الضرورة، فيما كشفت مصادر لشبكة "سي إن إن" عن جهود مكثفة لتهيئة الظروف لبدء عمليات المرافقة البحرية في أقرب وقت ممكن.
وعلى الصعيد اللوجستي، أكد البيت الأبيض امتلاك الذخائر الكافية لتحقيق كافة الأهداف العسكرية، ومع ذلك، سيعقد الرئيس ترمب اجتماعاً مع مديري شركات الدفاع الأمريكية لبحث تعزيز الإنتاج العسكري، لضمان استمرارية التفوق النوعي للجيش الأمريكي الذي وصفه البيت الأبيض بـ "الأفضل في العالم".