رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حدوداً صارمة للمرحلة السياسية المقبلة في طهران، مؤكداً في مقابلة مع شبكة "ABC" أن المرشد الجديد في إيران "لن يستمر طويلاً" ما لم يحصل على موافقة الإدارة الأمريكية.
وشدد ترمب على ضرورة أن ينال القائد القادم القبول الأمريكي لضمان عدم اضطرار واشنطن للتدخل العسكري مجدداً كل عقد من الزمن، مشيراً إلى رغبته في وضع حد نهائي لطموحات طهران النووية ومنعها من امتلاك السلاح الذري مستقبلاً.
وفيما يتعلق بهوية القيادة الجديدة، أبدى ترمب مرونة مفاجئة بإعلانه الاستعداد للموافقة على قائد جديد حتى لو كانت له "صلات بالنظام السابق"، مؤكداً وجود العديد من الشخصيات المؤهلة لتولي هذه المهمة. وأوضح أن الهدف الرئيسي هو تجنب تكرار سيناريوهات التدخل كل 5 أو 10 سنوات، وضمان استقرار طويل الأمد ينهي التهديد النووي الإيراني بشكل قطعي.وفي سياق تبريره للعمليات الجارية، كشف ترمب أن إيران كانت تخطط "للسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله"، وأنها كانت على وشك شن هجوم واسع النطاق لتحقيق هذا الغرض قبل التحرك الأمريكي الأخير.
وبشأن الخطوات الميدانية الأكثر حساسية، لم يستبعد ترمب إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لضمان نزع القدرات النووية وحماية أمن المنطقة من المخططات التوسعية التي كانت تقودها طهران.