كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل جديدة حول مسار العمليات العسكرية في إيران، مؤكداً أن واشنطن نجحت في تدمير مصانع الصواريخ الإيرانية وتقليص قدرات طهران الصاروخية إلى 10% فقط، معلناً أن "الخطر الإيراني الكبير" قد انتهى فعلياً منذ ثلاثة أيام، وأن الحرب تقترب من نهايتها الوشيكة بعد التخلص من مستويين من القيادة.
وفي تصريحات جديدة اليوم الثلاثاء، أوضح ترمب أن العمليات الحالية ركزت على تحييد القدرات الهجومية، مشيراً إلى أن رفض طهران سابقاً لعرض الحصول على "وقود نووي مجاني للأغراض المدنية" أكد إصرارها على امتلاك سلاح نووي عسكري، وهو ما دفعه للوفاء بتعهداته بمنعها من ذلك. وحذر ترمب من أن خيار قصف أهداف كبرى تتعلق بإنتاج الكهرباء والبنية التحتية يظل قائماً "إذا لزم الأمر"، رغم إدراكه أن تدمير محطات الكهرباء سيجعل إعادة البناء تستغرق سنوات طويلة.
أمن الطاقة والملاحة الدولية
وشدد الرئيس الأمريكي على أن أولوياته تتركز في الحفاظ على تدفق النفط للعالم وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مؤكداً أنه لن يسمح لأي نظام بـ "احتجاز العالم رهينة". وكشف ترمب عن إجراءات اقتصادية مرافقة شملت رفع بعض العقوبات النفطية عن دول محددة "مؤقتاً" لخفض أسعار الوقود عالمياً، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار النفط جاء بنسبة أقل مما كان يتوقع.
وحول التغييرات السياسية في طهران، أعرب ترمب عن خيبة أمله من اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى، معتبراً أنه سيقود البلاد إلى "نفس المشاكل"، ومؤكداً أن الاستخبارات الأمريكية تتتبع أي محاولات لتفعيل الخلايا النائمة. كما أشار إلى إجراء مكالمة "إيجابية ورائعة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناولت الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، في إطار التنسيق الدولي لإنهاء النزاع.
ولفت ترمب إلى أن الحرب ستنتهي رسمياً عندما تُجرد إيران من أي قدرات حربية ضد أمريكا أو إسرائيل أو الحلفاء لمدد طويلة جداً، مؤكداً وقوع 8 قتلى في صفوف الجيش الأمريكي خلال المواجهات، ومشيراً في الوقت ذاته إلى حجم الخسائر البشرية الهائل في الجانب الإيراني، معلناً أن إيران التي كانت على وشك السيطرة على الشرق الأوسط قد تم إيقافها تماماً.