حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود قد يدفع الجوع العالمي إلى مستويات أعلى، مضيفا أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط جلب بالفعل آثارا فورية على وضع الأمن الغذائي في المنطقة ومنها لبنان وإيران وغزة.
وذكر البرنامج في بيان صحفي أنه مع "تزايد الاحتياجات الإنسانية وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف وتراجع القدرة الشرائية للأسر، فإن الأشخاص الذين كانوا أصلا على حافة الجوع قد يدفعون نحو مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي".
وأشار ألى أنه على الصعيد العالمي، يتسبب التصعيد في منطقة الشرق الأوسط في اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد العالمية، فيما يعرف بسيناريو "الاختناق المزدوج" غير المسبوق في قطاع النقل، مما يؤثر على الشحن والطاقة وأسواق الأسمدة، إذ يمر جزء كبير من إمدادات الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز.
ولفتت إلى ارتفاع أسعار النفط يضيف مزيدا من الضغوط. فمنذ بدء التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، مما زاد من تكاليف الوقود والنقل، ورفع مخاطر عودة التضخم العالمي، مع تأثيرات مباشرة على أسعار الغذاء في جميع أنحاء العالم. حيث تؤدي هذه الضغوط على سلاسل الإمداد، إلى زيادة تكاليف عمليات برنامج الأغذية العالمي المنقذة للحياة.