أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية عن تحقيق اختراق استراتيجي في مسار العمليات الجارية ضد إيران، مؤكدة تراجع الهجمات الانتقامية بنسبة 90% نتيجة التدمير الممنهج لقدرات طهران الصاروخية، وسط وعيد بشن "الضربات الأشد" خلال الساعات المقبلة لاستكمال شل القدرات الدفاعية والصناعية للجمهورية الإسلامية.
وفي إيجاز صحفي، أوضح وزير الحرب الأمريكي ورئيس هيئة الأركان أن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة سجلت أقل معدل لإطلاق الصواريخ من الجانب الإيراني، مرجعين ذلك إلى التقدم الكبير في الحد من قدرات العدو الصاروخية وتحييد منظومات الدفاع الجوي التي "لم تعد تشكل تحدياً" للقوات الأمريكية. وأكدت رئاسة الأركان أن التركيز العملياتي يتجاوز منصات الإطلاق ليصل إلى استهداف "القاعدة الصناعية" ومصانع الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ضرب سفن زرع الألغام البحرية الإيرانية لضمان أمن الممرات المائية.
وعلى صعيد حماية إمدادات الطاقة، وجه وزير الحرب تحذيراً شديد اللهجة للقيادة الإيرانية الجديدة، مؤكداً أن أي محاولة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستواجه بـ "ضربة أقوى من أي وقت مضى"، كاشفاً عن دراسة خيارات عسكرية لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق لضمان حرية الملاحة. كما دعا الوزير المرشد الإيراني الجديد إلى الالتزام بتحذيرات الرئيس الأمريكي بشأن التخلي عن الطموحات النووية، مشدداً على أن واشنطن في وضعية عسكرية "قوية للغاية" مقارنة بالإيرانيين الذين لم يظهروا قوة تفوق التوقعات الأمريكية.
واختتمت القيادة العسكرية تصريحاتها بطمأنة الداخل الأمريكي حول أمد النزاع؛ حيث أكد وزير الحرب أن هذه المهمة "ليست بلا نهاية وليست طويلة"، ولن يسمح بتوسع نطاقها إقليمياً، مشيراً إلى أن الرئيس هو من سيحدد النتائج النهائية للأهداف المرسومة، بينما تستمر القوات في تدمير القدرات الصاروخية والبحرية والمسيرات الإيرانية حتى تحقيق النصر الكامل.