حذر فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان، اليوم، من إلقاء أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة بظلالها المتزايدة والخطيرة على المدنيين في جميع أنحاء المنطقة، معربا عن قلقه البالغ إزاء الهجمات المتكررة على المناطق السكنية والبنية التحتية الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس ومرافق المياه وشبكات الطاقة.
وأعرب تورك، في تصريحات نقلها موقع أخبار الأمم المتحدة، على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية مهما كلف الأمر، مؤكدا ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني ومحاسبتها على انتهاكه.
كما حذر مما قد تفضي إليه الهجمات على البنية التحتية الحيوية من عواقب بيئية وإنسانية وخيمة، معتبرا أن أزمة الشرق الأوسط بدأت بالفعل تُلقي بظلالها على العالم، حيث تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتؤثر على إمدادات الطاقة والغذاء والأسمدة.
كما نوه إلى أن غالبية التقارير ترجح أن تتحمل الفئات السكانية الأكثر ضعفا العبء الأكبر من تداعيات الأزمة الراهنة.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ شنّ الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضربات على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، تعطلت حركة السفن في مضيق هرمز الذي يعدّ ممرّا حيويا للتجارة العالمية، حيث تعبر فيه ربع إمدادات النفط وخمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال.