أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني تسير "على ما يرام" وبوتيرة تسبق الجداول الزمنية الموضوعة بكثير، مؤكداً إلحاق أضرار بالقدرات الإيرانية فاقت التوقعات الأولية، في وقت كشفت فيه القيادة المركزية الأمريكية عن تحييد كامل الأسطول البحري الإيراني وإخراجه من المعركة.
وشدد الرئيس ترمب على أن طهران لن تفلت من العقاب بسهولة، مشيراً إلى أن "الأعمال العدائية الإيرانية" تجاوزت استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لتمتد إلى دول الخليج العربي. وأضاف ترمب أن النظام الإيراني الذي كان يطمح للسيطرة على الشرق الأوسط، يدفع اليوم ثمن "47 عاماً من الموت والدمار" التي تسبب بها في المنطقة.
ميدانياً، رسم قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ملامح الانهيار في القوة القتالية الإيرانية، مؤكداً توجيه "ضربات قاصمة" يومية للصواريخ الباليستية والمسيرات. وكشف القائد العسكري عن استخدام أنظمة أسلحة دقيقة لضرب أكثر من 5500 هدف داخل إيران، بما في ذلك تدمير 60 سفينة، معلناً رسمياً خروج الأسطول الإيراني بكامله من المواجهة بعد تدمير آخر سفينة حربية من فئة "سليماني".
وأوضحت القيادة المركزية أن المهمة الحالية تركز على إنهاء قدرة طهران على بسط نفوذها أو مضايقة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، والقضاء نهائياً على تهديداتها للأمريكيين وجيرانها. وبينما أشار القائد العسكري إلى انخفاض ملحوظ في وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية منذ الساعات الأولى للحملة، حذر من استمرار القوات الإيرانية في استهداف المدنيين الأبرياء بدول الخليج بشكل متعمد، مؤكداً استمرار التنسيق "الوثيق والفعال" مع إسرائيل في هذه العملية الضخمة.
واختتمت القيادة العسكرية إيجازها بالتأكيد على أن القوة القتالية الأمريكية في حالة ازدياد مستمر، مقابل تراجع حاد في القدرات الإيرانية، مما يعزز من فرص تحقيق أهداف المهمة المتمثلة في شل النفوذ الإيراني العدائي وتأمين الممرات المائية الحيوية للعالم.