قال أحمد طالب الخوالدة إن الأردنيين يشعرون بالفخر والاعتزاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي استطاع بحكمته ورؤيته السياسية ترسيخ مكانة الأردن على الساحة الدولية.
فمنذ توليه العرش بعد والده المغفور له الحسين بن طلال، عمل جلالته على تعزيز نهج الدبلوماسية الحكيمة وبناء علاقات متينة مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على ثوابت الأردن ومصالحه الوطنية.
وأوضح الخوالدة أن الملك عبدالله الثاني عُرف بأسلوبه الدبلوماسي المتزن، القائم على الحوار والتفاهم واحترام القوانين الدولية، الأمر الذي مكّنه من بناء شبكة واسعة من العلاقات السياسية والاقتصادية مع قادة الدول والمنظمات الدولية. وقد أسهم ذلك في تعزيز دور الأردن كجسر للتواصل بين الشرق والغرب، وكصوتٍ معتدل يدعو إلى السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار الخوالدة إلى أن جلالته أولى اهتماماً كبيراً لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إذ يؤكد دائماً ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وفي الوقت ذاته، حرص على أن يبقى الأردن نموذجاً في الاعتدال والانفتاح والتعاون مع المجتمع الدولي.
وأضاف الخوالدة أن حكمة الملك عبدالله الثاني تتجلى أيضاً في قدرته على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بحنكة سياسية، إذ حافظ على استقرار الأردن رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، وجعل من الدبلوماسية الهادئة والحوار البنّاء وسيلة لتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ صورة الأردن كدولة تحترم القيم الإنسانية وتسعى إلى التعاون المشترك.
وبيّن الخوالدة أن العلاقة المتينة التي بناها جلالته مع قادة العالم لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة لسياسة متوازنة تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام، الأمر الذي جعل الأردن يحظى بتقدير واسع على المستوى الدولي، ويُنظر إليه كشريك موثوق في دعم السلام والتنمية.
وختم الخوالدة حديثه بالتأكيد أن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يشكّل رمزاً للفخر والاعتزاز لكل أردني، وقائداً جمع بين الحكمة السياسية والرؤية المستقبلية، ليواصل مسيرة البناء التي بدأها الآباء والأجداد، ويحافظ على مكانة الأردن بين الأمم.