كشف مسؤولون لدى كيان الاحتلال لموقع "أكسيوس" الإخباري، عن توجه جديد لـالاحتلال يهدف إلى توسيع نطاق العمليات البرية في لبنان بشكل جذري.
وتسعى هذه الخطة إلى السيطرة الكاملة على جميع الأراضي الواقعة جنوبي نهر الليطاني، بدعوى تفكيك البنية التحتية العسكرية لـ"حزب الله"، حيث صرح مسؤول رفيع في كيان الاحتلال قائلا: "سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة"، في إشارة واضحة لسياسة التدمير الشامل للمباني جنوبي لبنان.
الموقف الدولي وتحول مسار المعركة
وأشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدعم نزع سلاح "حزب الله" عبر عملية واسعة النطاق، مع مطالبة الاحتلال بالحد من الأضرار التي تلحق بلبنان، والدعوة إلى محادثات تفضي إلى اتفاق في نهاية المطاف.
وبين مسؤولون أن قوات الاحتلال كانت تحاول تجنب التصعيد لتركيز جهودها على "حرب إيران"، إلا أن إطلاق الحزب لأكثر من 200 صاروخ خلال 24 ساعة مثل نقطة تحول، معتبرين أنه "لا سبيل للتراجع عن العملية العسكرية الواسعة" بعد هذا الهجوم.
رد المقاومة والميدان المشتعل
في المقابل، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم جاهزية الحزب لـ"مواجهة طويلة" مع الاحتلال الذي هدد بجعل لبنان يدفع "ثمنا متزايدا".
ووصف قاسم في خطاب بثته قناة "المنار" المعركة بأنها "وجودية"، مشددا على أن تهديدات العدو لا تخيف المقاومة، وأن الميدان سيحمل مفاجآت لقوات الاحتلال.
حصيلة دامية في صيدا والجنوب
ميدانيا، كثف الاحتلال هجماته على مناطق متفرقة، حيث قتل 4 أشخاص في غارة استهدفت شقة في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
كما شهد يوم السبت فاجعة جديدة، بعدما أسفرت غارة لـالاحتلال عن مقتل 12 كادرا من الطاقم الطبي لمركز رعاية صحية، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، مما يعكس حجم التصعيد قبيل البدء المحتمل للهجوم البري الكبير.