أكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الأممية، يمكنها أن تسهم في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتأمين حماية مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي.
وأشار غوتيريش في تصريحات صحفية في هذا الصدد إلى دور الأمم المتحدة في التوصل إلى مبادرة البحر الأسود، التي سمحت بتصدير الغذاء والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني اعتبارا من يوليو 2022، قبل أن تنسحب روسيا منها بعد عام.
وأضاف: "هدفي الأساسي هو معرفة ما إذا كان بالإمكان تهيئة ظروف في مضيق هرمز شبيهة بما كان قائما في السابق"، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تجري اتصالات مع أطراف رئيسية في الخليج، إلى جانب المجلس الأوروبي.
وتابع غوتيريش: "بالطبع، السياق مختلف، والحل سيكون مختلفا، لكننا نرغب في أن نكون مفيدين، ونحن مستعدون لإدارة هذا النظام. لدينا فرق عمل جاهزة لذلك، لكننا نفضل العمل مباشرة مع الولايات المتحدة ودول أخرى".