أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن رصد مكافآت مالية ضخمة مقابل معلومات تقود إلى 5 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني (IRGC)، وذلك بعد أقل من أسبوع على خطوة مماثلة استهدفت رأس الهرم في نظام طهران.
وشمل البلاغ الصادر عن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، قيادات تدير مفاصل القوة العسكرية والسيبرانية في إيران، وهم:
أحمد وحيدي: القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
علي عبد اللهي: قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي (أعلى هيئة لقيادة العمليات المسلحة).
حميد رضا لشكريان: قائد مقر العمليات السيبرانية والحرب الإلكترونية.
مجيد خادمي: قائد مكتب الاستخبارات في الحرس الثوري.
قائد وحدة المسيّرات: التابعة للقوة الجو-فضائية (المسؤولة عن الهجمات العابرة للحدود).
وعرض البرنامج الأمريكي حوافز غير مسبوقة للمتعاونين، تضمنت مكافأة مالية، تصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي، مع إمكانية نقل الإقامة للمخبرين، في إشارة إلى توفير حماية دولية بعيداً عن ملاحقة النظام الإيراني.
وتتهم الولايات المتحدة، تلك الشخصيات بإدارة وتوجيه عمليات إرهابية وتخطيط هجمات منظمة حول العالم.
ويأتي هذا البلاغ بعد أيام من إعلان مماثل استهدف 10 مسؤولين إيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
ويرى مراقبون أن توالي هذه البلاغات يهدف إلى خلخلة الصف الداخلي، وتشجيع الانشقاقات داخل الدوائر الضيقة للحرس الثوري، وتقييد تحركات القادة الإيرانيين دولياً وتجفيف منابع معلوماتهم، وتوفير غطاء معلوماتي للضربات التي تستهدف "الصف الأول" من صناع القرار في طهران.