2026-06-16 - الثلاثاء
عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz

واشنطن تشترط 6 التزامات صارمة من إيران تشمل النووي والصواريخ و«حزب الله» لبدء محادثات السلام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بدأت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطوات أولية لتحديد مسار المرحلة المقبلة بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب مع إيران، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال فتح مسار دبلوماسي مع طهران، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين ومصادر مطلعة.

وتشير هذه المصادر إلى أن أي اتفاق مستقبلي ستطالب واشنطن بموجبه إيران بالالتزام بستة شروط رئيسية، من ضمنها إعادة فتح مضيق هرمز، وضبط مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور طهران في دعم حلفائها الإقليميين.



وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات لترامب أبدى فيها استعداده للنظر في "تهدئة" الحرب، رغم تقديرات داخل الإدارة الأميركية تشير إلى احتمال استمرار العمليات العسكرية لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية، في محاولة للجمع بين الضغط العسكري والتحضير السياسي، بحسب ما أورده موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين مطلعين، وبحسب ما ذكرته قناة "العربية نت".

وفي الكواليس، يقود مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، نقاشات تتعلق بإمكانية إطلاق مفاوضات مع إيران، حيث يسعى فريق الرئيس الأميركي إلى وضع أسس اتفاق محتمل ينهي الصراع، مع التركيز على ملفات استراتيجية حساسة تشمل الأمن الإقليمي والحد من التسلح.

في المقابل، لم تُسجَّل خلال الأيام الأخيرة أية اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران، إلا أن قنوات غير مباشرة نشطت عبر وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم مصر وقطر والمملكة المتحدة، التي نقلت رسائل بين الطرفين. ووفق ما نُقل عبر هذه القنوات، أبدت إيران استعداداً مبدئياً للتفاوض، لكنها طرحت شروطاً وُصفت بأنها "قاسية"، من بينها وقف فوري لإطلاق النار، وتقديم ضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى مطالب بالتعويض.

وتعكس المواقف الأميركية اتجاهاً أكثر تشدداً، إذ تسعى واشنطن إلى انتزاع ستة التزامات رئيسية من إيران؛ أبرزها وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، ومنع تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نووية رئيسية في نطنز وأصفهان وفوردو، وفرض رقابة دولية صارمة على الأنشطة النووية، وإبرام اتفاقيات للحد من التسلح في المنطقة، ووقف تمويل الجماعات الحليفة مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى وجود فجوة واسعة بين موقفي الطرفين، إذ سبق لطهران أن رفضت عدداً من هذه الشروط، بينما عبّر مسؤولون إيرانيون عن شكوكهم في جدوى التفاوض مع إدارة دخلت سابقاً في محادثات قبل أن تنتقل إلى خيار التصعيد العسكري.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أي تهدئة في مضيق هرمز مرهونة بوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وتقديم ضمانات بعدم تكرارها مستقبلاً، وهو ما يتعارض مع موقف ترامب الذي أعلن رفضه الحالي لمطلب وقف إطلاق النار، واعتبر مسألة التعويضات "غير قابلة للنقاش".

مع ذلك، تبرز مؤشرات على إمكانية وجود مساحة تفاوضية محدودة، خصوصاً فيما يتعلق بالأصول الإيرانية المجمّدة، حيث أشار مسؤول أميركي إلى احتمال إعادة صياغة هذا الملف سياسياً بما يسمح للطرفين بتحقيق مكاسب من دون تقديم تنازلات علنية كبيرة.

وعلى صعيد متصل، يواجه فريق ترامب تحديين أساسيين يتمثلان في تحديد الطرف الأكثر تأثيراً داخل النظام الإيراني والقادر على اتخاذ القرار النهائي، إلى جانب اختيار وسيط مناسب لإدارة المفاوضات. وبينما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط في جولات سابقة، تميل واشنطن حالياً إلى تفضيل قطر، رغم تردد الدوحة في تولي دور الوسيط العلني، مفضلةً العمل خلف الكواليس.

في المحصلة، تبدو الإدارة الأميركية في مرحلة إعداد سياسي موازٍ للتصعيد العسكري، مع سعي واضح لضمان جاهزية دبلوماسية في حال نضوج ظروف التفاوض، وسط مشهد معقد تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة الدولية والإقليمية.