كشفت تقارير إعلامية عبرية، مساء الأحد، أن الولايات المتحدة أبلغت "إسرائيل" بأن خططها العملياتية المرتبطة بمضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي، قد تستغرق أسابيع طويلة، ما ينذر بتمديد أمد المواجهة العسكرية لفترة إضافية.
وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، فإن هذه الإحاطة الأميركية تشير إلى توجه لدى الرئيس دونالد ترامب نحو عدم إنهاء الحرب سريعًا، بل العمل على استثمار ملف النفط والغاز لتحقيق أهداف استراتيجية، من بينها إضعاف النظام الإيراني داخليًا وربما تسريع انهياره.
وأكدت الإدارة الأميركية أن الهدف لا يقتصر على إعادة فتح المضيق، بل يتعداه إلى إحداث تغيير استراتيجي واسع يمنع إيران من التأثير في أسعار الطاقة عالميًا، مشددة على أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا.
وفي السياق، أشار التقرير إلى أن "إسرائيل" مطلعة على أجزاء من هذه الخطط، وتشارك في بعض جوانبها، خاصة في المجال الاستخباراتي وتقديم الاستشارات العملياتية، ما يعزز التوقعات باستمرار الحرب لفترة أطول من التقديرات الأولية.
من جهته، أكد الناطق باسم جيش الاحتلال إفي ديفرين أن العمليات العسكرية ضد إيران و"حزب الله" ستستمر لأسابيع مقبلة، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي تطور موازٍ، يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جلسات أمنية مصغرة لتقييم الأوضاع، تمهيدًا لاجتماع "الكابينيت"، وسط مؤشرات على توسع نطاق العمليات.
كما نقلت قناة "I24" العبرية عن مسؤولين أميركيين كبار أن الولايات المتحدة قد تضطر لتنفيذ عملية برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، بهدف إجبار طهران على وقف عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
على صعيد آخر، قررت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف إبقاء المجال الجوي مفتوحًا مع تقليص كبير في حركة الطيران، حيث سيتم الحد من أعداد المسافرين إلى نحو 50 راكبًا فقط لكل رحلة.
فيما أعلنت شركة "إل عال" الإسرائيلية إلغاء عشرات الرحلات الجوية حتى 27 آذار/ مارس، شملت نحو 25 ألف تذكرة إلى وجهات أوروبية وعالمية، في ظل استمرار التوترات الأمنية.