نيروز الإخبارية : رفعت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، العقوبات المفروضة على سفارة فنزويلا في واشنطن، ممهدة الطريق أمام إعادة فتح البعثة الدبلوماسية بعدما اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني.
وجاء في بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن كل التعاملات مع بعثة فنزويلا في الولايات المتحدة وبعثاتها لدى المنظمات الدولية الموجودة في الولايات المتحدة والتي كانت محظورة سابقا، أصبحت الآن مصرّحا بها.
وهذا الشهر، أعلنت واشنطن وكراكاس أنهما بصدد إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية، في حين يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو استفادة أكبر من الموارد الطبيعية الهائلة لفنزويلا.
ويدعم ترامب ديلسي رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو والتي تتولى الرئاسة بالوكالة منذ اعتقال الأخير في عملية عسكرية أميركية خاطفة نُفّذت في كانون الثاني.
وكانت السفارة الفنزويلية في واشنطن قد أُغلقت في العام 2019 بأمر من مادورو، بعدما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف به رئيسا شرعيا عقب انتخابات طُعن بنتائجها على نطاق واسع.
وتندرج خطوة الثلاثاء في إطار سلسلة مؤشرات تدل على تحسّن العلاقات بين البلدين.
وفي 14 آذار، رفعت الولايات المتحدة علمها فوق سفارتها في كراكاس لأول مرة منذ 7 سنوات.
وبعد أيام، خفّضت تحذيرا كان مفروضا على السفر إلى فنزويلا.
واعتبارا من كانون الثاني، خفّفت الولايات المتحدة حظرا نفطيا استمر 7 سنوات على فنزويلا وأصدرت تراخيص تسمح لعدد محدود من الشركات المتعددة الجنسيات بالعمل في البلاد ضمن شروط محددة.