أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، اليوم، خفض توقعاتها لنمو منطقة اليورو إلى 0.8 بالمئة، كما رجّحت ارتفاع التضخم في العام الجاري، وذلك بعد أن تسببت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، إنها خفضت توقعاتها لنمو منطقة اليورو بمقدار 0.4 نقطة مئوية ليصل إلى 0.8 بالمئة، مع خفض توقعات النمو في أكبر اقتصادين في القارة، ألمانيا وفرنسا، بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 0.8 بالمئة لكل منهما.
كما رفعت المنظمة توقعاتها للتضخم في منطقة اليورو بمقدار 0.7 نقطة مئوية إلى 2.6 بالمئة.
وذكرت المنظمة، في التقرير، أن "ارتفاع أسعار الطاقة -والطبيعة غير المتوقعة للنزاع المتصاعد في الشرق الأوسط- سيؤدي إلى زيادة التكاليف وانخفاض الطلب، مما سيُقلل من تأثير العوامل الإيجابية الناتجة عن الاستثمارات والإنتاج القويين في قطاع التكنولوجيا، وانخفاض معدلات الرسوم الفعلية، والزخم الممتد من عام 2025".
ويفترض التقرير تراجع حدة اضطرابات الطاقة بدءا من منتصف 2026، مع تحذيره من حالة الغموض المحيطة بالحرب.. مشيرا إلى أن "استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة سيزيد بشكل ملحوظ من تكاليف الشركات ويرفع معدل تضخم أسعار المستهلك، ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على النمو".