أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن طهران طلبت تخفيف المطالب الأمريكية الـ15 كشرط للموافقة على عقد اجتماع مباشر، مستبعدةً مناقشة برنامجها الصاروخي أو الالتزام بوقف دائم لتخصيب اليورانيوم. وبحسب المصادر، تسعى إيران للحصول على ضمانات عبر طرف ثالث بعدم تجدد الهجمات عليها، في وقت أكد فيه ماركو روبيو وجود تقدم في تبادل الرسائل مع طهران، مشدداً على سرية هذه العملية.
وعلى الجانب الآخر، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وجود خلافات كبيرة بين تل أبيب وواشنطن بشأن ثلاثة من بنود المقترح الأمريكي، وتحديداً في الصياغات المتعلقة بمستقبل البرنامج الصاروخي الإيراني، وآلية نقل اليورانيوم المخصب، ومدى تخفيف العقوبات. وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل غير راضية عن مضمون المقترح، بينما تطرح إيران مطالب "كبيرة" على واشنطن للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب.
وفي سياق التصعيد الميداني، حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن استهداف مدينة "بندر أنزلي" يهدد أمن بحر قزوين، داعياً الدول المطلة عليه لاتخاذ موقف حازم. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بينما تصر طهران على عدم جعل برنامجها الصاروخي نقطة انطلاق للمحادثات، في حين تواصل واشنطن تقييم نتائج تبادل الرسائل المستمر عبر القنوات الدبلوماسية.