2026-04-16 - الخميس
الفاهوم يكتب ٱلْعَلَمُ ذَاكِرَةُ وَطَنِ nayrouz الطعيمات تكتب :راية العز حكاية وطن في أربعة ألوان nayrouz بمناسبة يوم العلم.. الطالب عبد الله حمزه الدحادحه يوزع العلم الاردني في مدرسة حور الثانوية الشاملة للبنين nayrouz مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير nayrouz كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية nayrouz البدادوة يكتب يوم العلم الأردني هو نبض وطن،وتاريخ أمة. nayrouz وزير التربية: يوم العلم مناسبة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم العلم في مدارس الأردن nayrouz "تربية البترا" و"سلطة الإقليم "تبحثان تفعيل منظومة التعلم القائم على العمل nayrouz الخارجية النيابية: قرار اليونسكو انتصار تاريخي للرواية الفلسطينية ورسالة برفض تغيير هوية القدس nayrouz المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات nayrouz في يوم العلم ...ما هو المطلوب منا كاردنيين؟؟؟ nayrouz 2160 طنا من الخضار ترد الى السوق المركزي nayrouz المعايطة يكتب فوق بيوتنا علم وفي قلوبنا وطن nayrouz الحرب في السودان تدخل عامها الرابع وسط تصعيد وأزمة إنسانية متفاقمة nayrouz ابو عمر: تسريع تطوير البنية الرقمية في العقبة لاستقطاب الاستثمارات التكنولوجية العالمية...صور nayrouz العماوي يحذّر من “فخ البرستيج": ديون متراكمة تهدد النواب nayrouz قوات الاحتلال تقتحم شرق نابلس لتأمين دخول مستوطنين لمقام يوسف nayrouz سلطة إقليم البترا: طرح عطاءين لمشروعي طرق في البترا nayrouz الجراح: العلم الأردني ليس رايةً تُرفع… بل عهدٌ يُصان ومسؤولية لا تُساوَم nayrouz كلية المركز الجغرافي الملكي الأردني تستعرض برامجها الجيومكانية في ملتقى الجامعات الثالث...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

الأردنيون يحيون الذكرى السادسة ليوم العلم.. 104 سنوات والأردن سالما منعما

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يحيي الأردنيون الخميس، الذكرى السادسة ليوم العلم الذي يصادف في 16 نيسان من كل عام، متذكرين في هذا اليوم رفعه لأول مرة قبل 104 سنوات، ومنذ ذلك التاريخ والأردن يسير بخطى ثابتة يتسع الجميع وتسود به الإنسانية وقيم العدالة والقانون تحت قيادة هاشمية متزنة، تحرسه زنود النشامى في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ليبقى سالما منعما وخافقات في المعالي أعلامه.

وقرر الأردن في 31 آذار 2021، أن يكون هذا اليوم من كل عام "يوم العلم"، لمكانته وأهميته وتعزيزا للانتماء والقيم الوطنية وأنه هوية أردنية ممتدة عبر أكثر من مئة عام، ويرفعه الأردنيون في كل مكان وتحمله أيادي الأطفال والشباب والشيوخ والنساء على امتداد الجغرافيا الأردنية وانطلاقا منها إلى العالم والمحافل الدولية، فهذه الراية عند الأردنيين هوية وأصالة وتاريخ أردني طويل نحته الأردنيون في كل ركن من الوطن وعلى خارطة العالم.

وتشير المعلومات الموثقة الرسمية في أرشيف الأردن وتراثه إلى أن استخدام العلم بصورته الحالية بدأ عام 1922، وتم اعتماده رسميا بصدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن عام 1928، وهو مستمد في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916.

ويشير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي في أرشيفه إلى أن صحيفة "القبلة" نشرت في عددها رقم 82 يوم 8 حزيران 1917، بيانا رسميا أقر فيه رفع العلم العربي ابتداء من 9 شعبان 1335هـ، الموافق للذكرى الأولى لقيام الثورة العربية الكبرى، حيث نص البيان على أن الراية تتألف من الألوان الثلاثة المتوازية "الأسود والأخضر والأبيض ويرتبط بها مثلث ذو لون أحمر عنابي".

وأوضحت الصحيفة، بحسب أرشيف المركز، أن اللون الأسود هو رمز راية "العقاب" التي كان النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" يرفعها في حروبه، وهو اللون نفسه الذي اتخذه العباسيون لراياتهم، أما اللونين الأخضر والأبيض فهما من الشعارات التي رفعها العرب قديما، واللون الأحمر العنابي هو لون الراية التي اعتاد الأشراف أن يرفعوها منذ عهد الشريف أبي نُمي.

وبين المركز أنه في 13 آذار 1922، صدر بلاغ رسمي في العدد رقم 568 من صحيفة "القبلة" جاء فيه: "بما أن اللون الأبيض قد كان وضعه بالعلم العربي الهاشمي أساسا بأسفله وبهذه الحالة لا يرى على الوجه المطلوب فعليه تقرر بمجلس الوكلاء وصدرت الإرادة السنية بتبديله بالشكل الآتي بيانه: "جعل الأبيض وسطا، والأخضر في محل الأبيض والأسود في محله كما كان بصفته الأصلية".

ويضيف أنه في 1928 صدر القانون الأساسي الذي بين شكل راية شرق الأردن ومقاييسها، وفي 25 أيار 1946 وقع الأمير عبد الله بن الحسين قرار الاستقلال الذي تضمن إعلان الأردن بلادا مستقلة استقلالا تاما، ومبايعة الأمير عبد الله ملكا على الأردن، تلاه صدور دستور المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، الذي نشر في العدد رقم 886 من الجريدة الرسمية في الأول من شباط 1947، الذي بين في المادة الرابعة شكل الراية الأردنية ومقاييسها، فضلا عن أنه ورد في دستور 1952 الذي صدر في عهد الملك طلال بن عبد الله، شكل الراية الأردنية ومقاييسها.

ويشير المركز إلى أن دلالات راية المملكة الأردنية الهاشمية هي أن "اللون الأسود: راية العقاب، وهي راية الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، وقد اتخذه العباسيون شعارا لهم، أما اللون الأبيض فهو راية الدولة الأموية، واللون الأخضر، هو راية الدولة الفاطمية، وشعار آل البيت، أما اللون الأحمر المثلث، فهو راية الهاشميين منذ عهد جدهم الشريف أبي نُمي، فيما ترمز النجمة السباعية إلى السبع المثاني في فاتحة كتاب الله العزيز التي تتألف من 7 آيات.

وقال المؤرخ بكر خازر المجالي، إن العلم الأردني بألوانه الحالية وتصميمه يمثل العمق في التاريخ العربي الأصيل، والأردن دائما يركز على هذه القيمة ليكون هذا التاريخ ذي أهداف وأسباب وشكل من أشكال تعميق الوطنية والوفاء للأرض والانتماء لها، وكذلك الوفاء للقيادة الهاشمية.

وأضاف أنه في كل مناسبة وفعالية تجد العلم الأردني يبين هويتنا الأصيلة، وقد ارتفعت هذه القيمة لدى الأجيال الأردنية مع تعاقب الأزمان ومع كل أزمة يتجاوزها الأردن، وكان منظر العلم في نهائيات كأس آسيا وكأس العرب وهو مرفوع ومحمول ويزين الشاشات يبعث على الفخر بهوية أردنية بهذا العلم.

وبين أن العام 1922 شهد تعديلا على ترتيب الألوان للعلم ليكون الأبيض في الوسط تميزا له بين داكنين الأسود من الأعلى والأخضر في الأسفل، مع بقاء المثلث الأحمر والنجمة السباعية التي تحمل عدة دلالات من بينها إدراك المنى والأهداف وسمو النفس الإنسانية والتواضع والعدالة الاجتماعية، وهذه الدلالات تشير إلى أبعاد الدولة الأردنية وأول دلالة في النجمة السباعية هي الإيمان بالله.

وأكد أن العلم الأردني يحمل قيمة وطنية عالية وذات معاني ودلالات مختلفة، حيث أصبح 16 نيسان من كل عام يوم احتفال في العلم، وتحول الاهتمام به ليصبح بشكل أكبر وتذكير للأجيال بأن العلم هوية وتاريخ.

من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد الربابعة، إن العلم جاء كشعار ورمز أعلى وأسمى ليعبر عن أمر مهم ومركزي في تحديد الهوية الوطنية والسيادة للدولة والبعد الأيديولوجي العقائدي لها، خصوصا بعد ظهور الدولة القومية بعد معاهدة وستفاليا 1648، الذي يشير الى رمزية ووحدة وهوية الدولة الحديثة والمعاصرة في ظل التزايد المستمر لعدد من الدول، خصوصا في فترة الاستقلال بعد انتهاء مرحلة مهمة من تاريخ الدول التي خرجت من نير الاستعمار وأصبح لها مكانة ورمزية مختلفة.

وأضاف أن الرايات تاريخيا كانت تشير إلى الامبراطوريات والممالك، حتى الجيوش كانت لها رايات خاصة بها وتستعمل خصوصا في الحروب لإرشاد الجنود، لذلك يجسد العلم تاريخ الدولة وله رمزية تشير إلى دلالات تاريخية تصبغ الدولة وتؤسس للهوية الوطنية، وتشير أكثر الأعلام والرايات للهوية الوطنية الثابتة والراسخة وبالتالي رمزية الوطن في كل الصعد لأنها تمثل الدولة باعتبارها وطنا وكيانا مستقلا ومختلفا عن غيره.

وبين أن للعلم أبعاد أخرى مثل: أيديولوجية الحكم، الاستقلال، والنضال التاريخي، كما يمثل بعدا زمانيا ويشير إلى الربط الزماني والمكاني للدولة وأبعادها التاريخية، ومعززا للانتماء والولاء الوطني.

بدورها، قالت أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأردنية ميساء الرواشدة، إن العلم الأردني يحمل رمزية وطنية عميقة نتذكرها طوال العام ونتذكرها أكثر في 16نيسان من كل عام، فهو يمثل الوطن ويعكس هوية أفراده، الذين ينظرون إليه بوصفه تجسيدا لتاريخهم وانتمائهم، وإن احترامه وتقديره هو احترام للهوية الوطنية، واحتفاء بكل من يحمل هذه الهوية ويجسدها سلوكا وممارسة.

وأضافت أن هذا الاحترام يتجلى في رفع العلم في المناسبات الوطنية، والمحافظة عليه أنيقا وجميلا فوق المؤسسات والبيوت وفي الأسواق، ففي أفراحنا نرفعه ونزين به منازلنا، بينما في لحظات الحزن ننكسه تعبيرا عن التضامن والأسى، وهكذا يصبح العلم رمزا حيا يعبر عن مشاعر المجتمع في مختلف حالاته، ويجسد تاريخ الدولة وأصالتها، كما يعكس هوية أبنائها.

وأكدت أن الاحتفال بيوم العلم يدل على أهمية رمزيته، وتعزيز لقيم الوحدة والمنعة والانتماء، إذ يظل العلم عنوانا للوطن الذي ينتمي إليه الفرد، ويستمد منه هويته ووجوده، والاحتفال به مناسبة وطنية لتجديد الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالرموز الوطنية الجامعة.

وبينت أنه وفي ظل الأزمات المتعاقبة والمتلاحقة وما يتعرض له الأردن من حملات وتضليل يجب أن يتم تعزيز التماسك الاجتماعي ووحدة الصف، حيث يصبح العلم رمزا جامعا يتجاوز الاختلافات، وفي أوقات الأزمات يعكس الالتفاف حول العلم حالة من التضامن الوطني والتمسك بالاستقرار والإيمان بقدرة المجتمع على تجاوز التحديات، كما يدل على حضور هوية وطنية قوية تشكل مرجعية مشتركة للأفراد في مواجهة الظروف الصعبة.

بترا