إربد تحتفي
باليوم الوطني للعلم الأردني في احتفال مركزي مهيب .. صور
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في مشهد
وطني يفيض اعتزازًا بالهوية والانتماء، احتفلت محافظة إربد، اليوم الخميس، بـ يوم العلم
الأردني، من خلال الحفل المركزي الذي أقيم في حدائق الملك عبدالله الثاني، بحضور رسمي
وشعبي، جسّد مكانة العلم الأردني كرمز خالد للدولة، وعنوان لوحدة الأردنيين وذاكرتهم
الوطنية، وتم رفع العلم الاردني على سارية ضخمة من امام حدائق الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
وجاءت
هذه المناسبة لتؤكد عمق الرمزية التي يحملها العلم الأردني، بما يمثله من معاني التضحية
والفداء التي سطرها الآباء والأجداد، ليبقى خفاقًا في سماء الوطن، وحاضرًا في وجدان
الأردنيين كافة، حيث استُهل الحفل الذي حضره عدد كبير من الفعاليات الرسمية والاهلية بوصول المشاركين إلى موقع السارية عند البوابة
الجنوبية للحدائق، تلاه عزف السلام الملكي ومعزوفات موسيقات القوات المسلحة، قبل أن
تُرفع الراية الأردنية في لحظة وطنية مهيبة عند تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وسط
أجواء من الفخر والاعتزاز.
وتواصلت
فقرات الحفل بمعزوفات وطنية بمشاركة الكشافة، أعقبتها كلمة محافظ إربد الدكتور رائد الجعافرة،
الذي أكد أن يوم العلم الأردني يشكل محطة وطنية نستحضر فيها قصة وطن ومسيرة أمة، مشيرًا
إلى أن هذا العلم لم ينحنِ يومًا إلا لخالقه، وبقي رمزًا للعزة والكرامة. وأوضح أن
محافظة إربد كانت وما تزال رافدًا أساسيًا في مسيرة البناء الوطني، حيث قدم أبناؤها
نماذج مشرفة في مختلف ميادين العمل والعطاء، مؤكدًا أن العلم الأردني ليس مجرد ألوان،
بل هو هوية جامعة وظلّ يستظل به الأردنيون في مسيرتهم نحو المستقبل.
وأشار
الجعافرة إلى أن دلالات العلم الأردني ترتبط بكل إنجاز تحقق على أرض الوطن، سواء في
المحافل الدولية أو في ميادين العلم والعمل، باعتبارها انعكاسًا للإرادة الأردنية الصلبة،
مجددًا الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، ومقدمًا أسمى آيات التهنئة إلى عبدالله
الثاني بن الحسين، ومؤكدًا أن الأردن بقي، بفضل قيادته الحكيمة وتلاحم شعبه، واحة أمن
واستقرار رغم التحديات.
وفي سياق
متصل، سشهد مساء اليوم الحدائق ذاتها انطلاق الفعاليات الجماهيرية ، حيث ستتضمن الفعالية عرض فعاليات الاحتفال الرئيسي المقام في المدرج
الروماني عبر شاشات ضخمة، إلى جانب فقرات فنية وطنية أحيتها فرقة اللوزيين والفنان
بشار السرحان، ما أضفى على المكان طابعًا احتفاليًا يعكس فرحة الأردنيين بهذه المناسبة
الغالية.
ويؤكد
هذا الاحتفال المركزي في إربد أن العلم الأردني سيبقى رايةً خفاقة تجمع الأردنيين على
كلمة واحدة، وتجسد وحدة الصف وصلابة الموقف، فيما يمضي أبناء الوطن، بقيادتهم الهاشمية،
قدمًا في مسيرة البناء والعطاء، محافظين على إرث الآباء، ومجددين العهد بأن يبقى الأردن
عزيزًا، منيعًا، شامخًا تحت رايته الهاشمية.