دشّنت مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة، هدى الشطناوي، جدارية تفاعلية بعنوان "بانوراما إربد” في مدرسة سما الروسان الأساسية المختلطة، وذلك ضمن مبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بحضور عدد من المشرفين التربويين وموظفي المديرية، إلى جانب الهيئتين الإدارية والتدريسية وجمع من أبناء المجتمع المحلي.
وجاءت الجدارية لتسلّط الضوء على أبرز إنجازات جلالة الملك عبدالله الثاني في القطاعين الصحي والتعليمي، حيث تم تنفيذها باستخدام مواد معاد تدويرها، خاصة مخلفات الزجاج، في رسالة توعوية تهدف إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة.
وأشرفت على تنفيذ العمل المعلمة شذى الروسان بمشاركة طالبات المدرسة، حيث جسّدن من خلاله أهم المعالم التراثية والسياحية في محافظة إربد، من بينها آثار أم قيس، ووسط المدينة، وجامعة اليرموك، وبرج الساعة، ومتحف السرايا، إضافة إلى إبراز الصناعات التراثية كالنسيج والبسط والثوب الإربدي المطرز، والزخارف الشعبية، والتنوع النباتي وعلى رأسه زهرة السوسن الوطنية.
وأشادت الشطناوي بالجهود المبذولة في تنفيذ هذه المبادرة، مؤكدةً أن مبادرة سمو ولي العهد تسهم في ترسيخ قيم العطاء والانتماء لدى الطلبة، وتعزز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، لافتةً إلى أن توظيف إعادة التدوير في البيئة المدرسية يفتح آفاقًا واسعة للإبداع والابتكار.
وأكدت أهمية هذه الأنشطة التربوية في تعزيز ارتباط الطلبة بتراثهم وهويتهم الوطنية، وزيادة وعيهم بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مثمنةً دور الكوادر التربوية والمشرفين ومشاركة المجتمع المحلي في إنجاح الفعالية.
وفي ختام الزيارة، عبّرت الشطناوي عن فخرها بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة، داعيةً إلى تعميم مثل هذه المبادرات النوعية لما لها من أثر إيجابي في بناء جيل واعٍ ومبادر، ومقدّمة شكرها لإدارة المدرسة وكادرها التربوي على جهودهم المتميزة.
وتأتي هذه الجدارية ضمن مبادرات "بيئتي أجمل”، الهادفة إلى الحد من التلوث البيئي، خاصة الناتج عن تراكم النفايات الصلبة، وغرس مفاهيم العمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى الطلبة، إلى جانب تنمية مهاراتهم الفنية بما يسهم في فتح آفاق مستقبلية للإنتاج والعمل.