رجحت ثلاثة مصادر مطلعة أن تحالف "أوبك+" يتجه للموافقة على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط خلال اجتماعه المرتقب يوم الأحد المقبل.
وتأتي هذه التوقعات رغم فقدان التحالف للجزء الأكبر من صادراته نتيجة "حرب امركيا والاحتلال" على إيران، وفي ظل تحول جيوسياسي كبير يتمثل في خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من المجموعة.
كما أضاف المصدران لرويترزأن هناك سبع دول ضمن تحالف أوبك+ تتفق مبدئيا على هذا الرفع.
زيادة الإنتاج وتعويض حصة الإمارات
أوضحت المصادر أن مجموعة منتجي النفط ستقر على الأرجح زيادة تبلغ نحو 188 ألف برميل يوميا في أهداف الإنتاج.
وتعد هذه الخطوة مشابهة لقرار الرفع الذي تم إقراره الشهر الماضي بمقدار 206 آلاف برميل يوميا، مع استبعاد حصة الإمارات التي ستغادر التحالف رسميا اعتبارا من أول مايو (أيار) الحالي.
ويعكس هذا التوجه سعي "أوبك+" للحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة.
فبينما تؤدي العمليات العسكرية ضد طهران إلى تعطيل سلاسل التوريد، يحاول التحالف إدارة الفجوة التي تركها انسحاب عضو رئيسي بحجم الإمارات، مما يضع وزن المسؤولية على عاتق كبار المنتجين الآخرين لضبط تقلبات الأسعار.
تحديات "أوبك+" في ظل الحرب
يواجه التحالف ضغوطا مزدوجة؛ فانسحاب أبو ظبي يمثل ضربة تنظيمية لوحدة المنتجين، في حين أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط قلصت من المعروض الإيراني بشكل حاد. ومن شأن الزيادة المرتقبة، رغم محدوديتها، أن توجه رسالة طمأنة للأسواق الدولية بأن "أوبك+" لا يزال قادرا على التحرك لتعويض النقص، حتى في ظل أعنف الأزمات السياسية والعسكرية التي شهدها القطاع منذ عقود.