2026-05-31 - الأحد
جويعد يكرم المعلمة زينب بني نصر nayrouz مؤسسة الحسين للسرطان تطلق حملة "لا تختار هالطريق" للتحذير من مخاطر التدخين nayrouz الخريشا تتابع سير تدقيق بيانات نظام "أجيال" التربوي في لواء ناعور nayrouz الكونغو: ارتفاع حالات الاشتباه بإيبولا إلى أكثر من ألف حالة nayrouz 3905 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz 92.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz إصابة 8 أشخاص إثر حريق شاليه في إربد nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية واسعة في الجنوب اللبناني nayrouz الحواتمة يوجه تحية تقدير ووفاء للجيش العربي والأجهزة الأمنية والشعب الأردني nayrouz مقتل جندي إسرائيلي وجرح 4 في معارك جنوبي لبنان nayrouz ترامب: قواتنا ستنسحب بمجرد فتح مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي nayrouz ألمانيا وفرنسا تبحثان تعزيز التعاون في مجال الردع النووي nayrouz تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح nayrouz أكسيوس: ترامب يطلب تعديلا على مسودة الاتفاق مع إيران وينتظر ردا خلال 3 أيام nayrouz النشامى يلاقون سويسرا وديا اليوم ضمن تحضيراتهم لكأس العالم 2026 nayrouz إدارة السير تعاملت مع أكثر من 21 ألف بلاغ مروري خلال عطلة عيد الأضحى nayrouz الشاشاني يكتب الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب nayrouz مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد مراجعي العيادات nayrouz اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران nayrouz وكالة الطاقة الذرية: هجوم على مبنى التوربينات بمحطة نووية في أوكرانيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026 nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz وفاة الرائد فراس إبراهيم الخرابشة (أبو معتز) ودفنه اليوم في عين جنا nayrouz تشييع جثمان الحاج عبدالجبار أبو حمزة في مسجد سحاب الكبير nayrouz نعي فاضل بوفاة والد الزميلة لمى الصريخي من الأسرة التربوية في البادية الشمالية الشرقية nayrouz وفاة الحاج موسى منصور أبو جودة "أبو عوده" وتشييع جثمانه اليوم الجمعة nayrouz وفاة الشاب أحمد يوسف خليفة مقابلة اثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الخميس 28-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026 nayrouz وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس nayrouz الأردن يودع 3 شباب.. حوادث مأساوية تخطف فرحة العيد nayrouz الأردن.. جريمة تهز ديرعلا في أول أيام عيد الأضحى المبارك nayrouz وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz

تركي الفيصل: محمد بن سلمان أفشل أخطر مخطط إسرائيلي لحرق المنطقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" مقالاً للأمير تركي الفيصل تحت عنوان "هكذا نجح محمد بن سلمان"، تناول فيه موقف المملكة العربية السعودية من الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

وفنّد المقال الذي طالعته "وكالة نيروز الاخبارية"، ما وصفها بـ"الأصوات الإعلامية النشاز" التي تشكك في الموقف السعودي، مؤكداً أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة لتجنب وقوع الحرب وإيجاد حلول دبلوماسية بعيداً عن "المزايدات والعنتريات"، وذلك انطلاقاً من المبدأ الذي أسسه الملك عبدالعزيز بأن العبرة بالفعل لا بالقول.

وأوضح الأمير تركي الفيصل أن القيادة السعودية اختارت "تحمل جور الجار" حمايةً لمواطنيها وممتلكاتهم، وتفادياً لجر المنطقة إلى أتون الدمار. وأشار إلى أن المملكة كانت قادرة على الرد بالمثل وتدمير المنشآت الإيرانية، لكن ذلك كان سيؤدي بالضرورة إلى استهداف المنشآت النفطية ومحطات التحلية السعودية، وتحويل المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار، وهو ما كان سيخدم الخطة الإسرائيلية الهادفة لفرض إرادتها والبقاء كفاعل وحيد في المحيط.

وأشاد المقال بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً نجاحه في تفادي ويلات الحرب، والعمل حالياً مع باكستان على إطفاء نار القتال ومنع التصعيد.

كما شدد على أن الأمير محمد بن سلمان لم يترك لإيران فرصة للتفريق بين دول الخليج، بل سخر مسارات التجارة والتمويل والموانئ لدعم الأشقاء، مؤكداً أن أمنهم من أمن المملكة.

واختتم الأمير مقاله بالتأكيد على استمرار القافلة السعودية في مسيرها رغم "نعيق دعاة الحرب" وحسد الحاسدين، مستشهداً ببيت شعر للأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن.

إليكم نص المقال: 

منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز. 

-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا. 

فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم. 

ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة. 

ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.

لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.

هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:

وإن حكى فيك حسادك ترى

ما درينا بهرج حسادك أبد.