2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

في ذكرى رحيل أبو جهاد العطار.. الرجال العظماء لا يغيبون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 

في مثل هذا اليوم في الرابع عشر من أيار ،

تعود الذكرى كأنها وجعٌ جديد، وكأن الغياب حدث البارحة ، لأن الرجال العظماء لا يرحلون بسهولة من قلوب أبنائهم،
ولأن بعض الآباء حين يغيبون… تشعر أن جزءًا من العالم قد انطفأ.

يا أبانا…
نكتب إليك اليوم، لا بالحبر… بل بما تبقّى في أرواحنا من أثرك.
نكتب إليك والحنين يسبق الكلمات، والشوق يثقل القلب، وكأننا ما زلنا نبحث عن صوتك بين تفاصيل الأيام.

في ذكرى رحيلك يا أبانا،
لا نستذكر رجلًا عاديًا مرّ في هذه الحياة ثم غاب،
بل نستذكر قامةً عشائريةً ووطنيةً وأخلاقيةً، رجلًا كان حضوره يختصر معنى الوقار، وكانت كلمته تُسمع باحترام الرجال،

لأنك لم تكن صاحب اسمٍ فقط… بل صاحب مبدأ وموقف وسيرة ناصعة.

كنت يا أبي من الرجال الذين
لا يُصنعون مرتين ، ومن أولئك الذين يتركون بصمتهم في وجدان عائلاتهم وأبنائهم وأحفادهم لعقود طويلة.

كنت عميدًا للعطار ، لا باللقب وحده ، بل بالفعل والنهج والهيبة التي زرعتها في كل من حولك .

كنت واحدًا من الأعمدة الأساسية التي ثبتت عليها هذه العائلة ، وحملت على كتفيك إرث الكرامة والعادات الأصيلة ،

فورّثتنا العزّ قبل المال ، والأصل قبل المظاهر ، والكرامة قبل كل شيء.
كنت مدرسةً كاملة في العادات والتقاليد الأصيلة،

وفي احترام الكبير، وإغاثة المحتاج، وإكرام الضيف، وصون الكلمة والعهد.

وما زلنا حتى اليوم، كلما وقفنا موقفًا يشبه الرجولة ،
نراك حاضرًا فينا،لأنك لم تترك أبناءً فقط…

بل تركت نهجًا كاملًا من العزة والهيبة والأخلاق   ،

يا والدنا…

سيبقى اسمك في عشيرة العطار اسمًا يُذكر بكل فخر ،
وستبقى سيرتك بين الناس عنوانًا للرجل الأصيل الذي عاش كبيرًا ورحل كبيرًا   ،

وترك خلفه رجالًا يحملون إرثه بكل فخر واعتزاز..

رحمك الله رحمةً تليق بمقامك،

وجعل كل ما زرعته من خيرٍ وعزٍّ وأصالة في ميزان حسناتك ،

وجعل ذكراك الطيبة نورًا
لا ينطفئ في قلوبنا ما حيينا   .

المهندس عوني محمد العطار
وإخوانه وأبناؤهم  .