في يومٍ وطنيٍّ مهيب، ازدانت جامعة مؤتة بالفخر والاعتزاز وهي تحتفل بتخريج الفوج الرابع والثلاثين من الجناح العسكري، برعاية كريمة من سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مشهد يجسد عمق الانتماء والوفاء بين القيادة الهاشمية والجيش العربي المصطفوي.
لقد أثبت سمو ولي العهد خلال السنوات الماضية حضوره الوطني اللافت، بوصفه قائداً شاباً يحمل رؤية طموحة وإرادة حقيقية نحو مستقبل أكثر إشراقاً للأردن. فسموه لا يكتفي بالحضور الرسمي، بل يحرص دائماً على التواجد بين أبناء الوطن في مختلف الميادين، مستمعاً لطموحات الشباب، وداعماً للمبادرات التي تعزز التنمية والإبداع والعمل المنتج.
وكانت رعاية سموه لحفل التخريج رسالة تقدير واعتزاز برجال القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. كما عكست هذه الرعاية اهتمام سموه المتواصل بالمؤسسات الوطنية التي تشكل الركيزة الأساسية لقوة الدولة وهيبتها.
ويحمل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني فكراً حديثاً ورؤية وطنية تقوم على تمكين الشباب، وتطوير قدراتهم، وإشراكهم في صناعة المستقبل، وهو ما جعل سموه قريباً من قلوب الأردنيين الذين يرون فيه صورة القائد الواثق، المؤمن بطاقات أبناء وطنه، والحريص على رفعة الأردن وتقدمه في مختلف المجالات.
إن حضور سمو ولي العهد بين فرسان مؤتة أعاد التأكيد على أن القيادة الهاشمية كانت وستبقى السند الحقيقي للقوات المسلحة الأردنية، وأن الجيش العربي سيظل مدرسةً للشرف والبطولة والولاء.
حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار.