أعلن رولان ليسكور وزير الاقتصاد الفرنسي، اليوم، أن استهلاك الوقود في فرنسا تراجع بنسبة 14 بالمئة خلال الفترة من 1 إلى 20 مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بسبب ارتفاع تكاليفه نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ليسكور، في تصريحات صحفية، "إن الفرنسيين يقودون أقل قليلا، ويشاركون السيارات، وربما يعملون عن بعد بشكل أكبر"، مضيفا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار دعم الفئات الأكثر تضررا.
وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت أمس الخميس، عن مساعدات جديدة موجهة لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود بقيمة 710 ملايين يورو.
وتم تمديد المساعدات القطاعية الحالية للفلاحين والنقل والصيد والبناء حتى الصيف، كما دعيت الشركات إلى صرف "منحة الوقود" للموظفين، المعفاة من الاشتراكات الاجتماعية، مع رفع قيمتها.