كتب رجل الأعمال عدنان مسامح من مكة المكرمة، بمناسبة ذكرى استقلال المملكة
يحتفل الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار من كل عام بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، المناسبة الوطنية التي تجسد معاني العزة والكرامة والسيادة الوطنية، وتستحضر مسيرة طويلة من الإنجاز والعطاء والتضحيات التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل بناء وطن قوي ومستقر.
ففي عام 1946، نال الأردن استقلاله، لتبدأ مرحلة جديدة من بناء الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين، الذين حملوا رسالة النهضة والتنمية، وعملوا على ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة التقدم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية.
ويشكل عيد الاستقلال محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون الإنجازات التي تحققت على مدار العقود الماضية، رغم التحديات الإقليمية والظروف المحيطة، حيث استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره، وأن يقدم نموذجًا في الاعتدال والإنسانية والعمل المؤسسي.
كما يمثل الاستقلال مناسبة لتجديد معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، والاعتزاز بما تحقق من مكتسبات وطنية، والسير قدمًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مستندين إلى إرث وطني راسخ وإرادة شعب يؤمن بقدرته على البناء والإنجاز.
وفي هذه المناسبة الغالية، يرفع الأردنيون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مؤكدين مواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الأردن وحماية منجزاته.
ويبقى عيد الاستقلال عنوانًا للفخر الوطني، ومحطة نستلهم منها قيم التضحية والإخلاص، ونستذكر فيها أن الوطن يبنى بسواعد أبنائه وإرادتهم، ليبقى الأردن قويًا عزيزًا، يواصل مسيرته نحو التنمية والتقدم والازدهار.