في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نقف بكل فخر وشهامة واعتزاز أمام وطنٍ صنع المجد بالإرادة والتحدي، وكتب تاريخه بالعزيمة والبطولة والتضحيات، ليبقى الأردن دائماً شامخًا بقيادته الهاشمية الحكيمة، وأبنائه الأوفياء الذين حملوا رسالة الوطن بكل إخلاص وولاء وإنتماء.
إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية نحتفل بها، بل هو قصة وطنٍ وشموخ وعز وكبرياء وولاء وإنتماء قصة ابطال أوفياء آمنوا برسالته، ونهضة شعبٍ التف حول قيادته الحكيمة ليصنع دولةً عنوانها الكرامة والسيادة والإنجاز، ففي الخامس والعشرين من أيار من كل عام، تتجدد في قلوبنا معاني الوفاء والانتماء والولاء، ونستذكر بكل فخر جهود الآباء والأجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل أن يبقى الأردن حرًا أبيًا، ونذكر الأبناء أن هذا الوطن هو الكرامة.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني المخلصين كافة، داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم، وسيبقى الأردن وطن العزم، وموطن الكبرياء،وستبقى رايته خفاقة في سماء المجد، ما دام فيه رجال أوفياء وقيادة حكيمة وشعب يعشق تراب الوطن، حمى الله الأردن، وأدام عليه الصحة والعافية ونعمة الاستقلال والعزة والكرامة.