أفصحت السلطات الإيرانية عن الملامح الأولية والترتيبات اللوجستية المتعلقة بمراسم تشييع ووداع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؛ مشيرةً إلى إسناد مهمة قيادة المراسم رسمياً إلى الحرس الثوري الإيراني. وفيما تجري التجهيزات لاستقبال حشود بشرية مليونية في العاصمة، لا تزال المناقشات جارية لتحديد المواعيد والتواريخ النهائية المعتمدة.
وأعلن مساعد الشؤون الاجتماعية والثقافية لبلدية طهران، محمد علي توكلي زاده، أنه جرى التخطيط لإقامة مراسم وداع شعبية للجثمان تستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن مراسم التشييع ستقام بشكل مؤكد في ثلاث مدن رئيسية هي: طهران، وقم، ومشهد؛ حيث من المتوقع أن تستغرق المراسم داخل العاصمة طهران وحدها فترة لا تقل عن 24 ساعة.
من جهتها، أكدت الأجهزة التنفيذية في إيران أنها تجري الاستعدادات الميدانية لاستقبال وتأمين حشود ضخمة يُتوقع أن يزيد عددها على 15 مليون شخص في العاصمة.
خلاف المحافظات والموعد المرتقب
وفي السياق ذاته، أشار توكلي زاده إلى أن جميع المحافظات الإيرانية رفعت الجاهزية لاستضافة جزء من المراسم، لافتاً إلى أن حجم الطلبات المرتفع والمتدفق من مختلف المناطق لاستضافة الجثمان أحدث صعوبة في اتخاذ القرار النهائي بشأن خط سير الجنازة.
واستدرك بالقول إنه تقرر بشكل قاطع نقل الجثمان لإقامة مراسم التشييع في مدينتي قم ومشهد عقب الفراغ من مراسم العاصمة طهران مباشرة.
وحول التوقيت الزمني المرتقب للتشييع، كشف مساعد بلدية طهران عن وجود احتمالية مطروحة لإقامة هذه المراسم في أواخر شهر ذي الحجة وأوائل شهر محرم (والذي يوافق منتصف شهر يونيو الجاري 2026).
وأضاف أن هناك نقاشات ومداولات مكثفة تجري حالياً خلف الكواليس لبحث إمكانية تمديد فترة التجهيزات والتحضيرات، وذلك بهدف ضمان تنظيم المراسم وخروجها بشكل أفضل نظراً للحجم الاستثنائي للحشود المتوقعة.