أصدرت محكمة في مدينة برشلونة قراراً يقضي بحفظ الدعوى القضائية المرفوعة في قضية الاحتيال المرتبطة بمشروع ريوس ديبورتيو الاستثماري، والتي ارتبط اسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، بها خلال السنوات الماضية.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فقد أيّدت المحكمة الحكم السابق الصادر عن قاضية التحقيق، ورفضت الشكوى المقدمة من لاعب التنس الإسباني السابق ألبرت راموس، الذي كان قد استثمر مبلغ 100 ألف يورو في المشروع عام 2016 قبل أن يواجه لاحقاً صعوبات مالية أدت إلى تعثره.
وأكدت المحكمة في حيثيات قرارها عدم وجود أي أدلة تثبت استخدام أسماء مسؤولين بارزين، مثل خوان لابورتا ورافاييل يوستي وخافيير سالا إي مارتين، بهدف استقطاب المستثمرين أو تضليلهم، مشيرة إلى أن المشروع كان قائماً بالفعل وله نشاط حقيقي خلال تلك الفترة.
كما أوضحت أن ألبرت راموس حصل على العوائد المالية المتفق عليها خلال أعوام 2017 و2018 و2019، ما يعزز عدم وجود نية احتيالية منذ البداية، وفق ما جاء في قرار المحكمة.
ورغم قرار حفظ القضية الأساسية، أشارت التقارير إلى أن خوان لابورتا لا يزال خاضعاً للتحقيق في قضيتين أخريين مرتبطتين بالمشروع نفسه، ما يعني أن الملف القانوني لم يُغلق بشكل نهائي بعد.