يقال كم رجل يعد بألف وكم الف مروا بلا عداد ولم اسمع بذلك عن المرأه المكرمه التي خُلقت للدلال والتنعم والاسترخاء والاستقرار
لكن رأيت بأم عيني ما أكد المقوله وكسر القاعده خلال العشرة ايام الماضيه
رأيت من سفالة وخساسة الرجال الذين تكالبوا على سيده متأمرين وموظفين معارفهم واذرعهم ومرتزقاتهم للنيل من سيده معتقدين انها بلا حول ولا قوة و وحيده الا وأن هذه السيده كسرت جميع القواعد المتعارف عليها وتنصلت من ما يثبت ركائز انوثتها مدافعة عن شباب تعاملت معهم كأم حتى مررتهم بأمان من ثُلة من السفلة المتأمرين كادوا ان ينالوا منهم ومنها الا وان ارادة الله شائت بظهور الحق وكيف لاتُكسر القاعده امام فزعة ابناء الوطن الشرفاء من كافة اطياف واقاليم اردننا العزيز ليسطروا ابها واسما صور الرجولة لنصرة امرأة حسبوها ابنة لهم واخت وام
رأيت في تلك الأيام أم تحرص على ابنائها علما بأنها لاتربطها بهم اي رابط دم الا وانه يربطها بهم رابط النقاء والحب والأمل والمستقبل فكانت لهم المحبه الفدائية المستميته في الدفاع عنهم الى ان اوصلتهم لقضائنا النزيه الذي لا يميز بين احد محقاِ للحق شاء من شاء وابى من ابى
نعم رأيت بأم عيني امرأه بألف رجل لابل بمئة الف ممن يدعون الرجوله رأيتها كالجبال ثابته وشامخه رأيتها كالسيف صارمه فاتكه لمن حاول النيل منها رأيتها كريمه متسامحه كاظمه مُقدرةً شيم تربت عليها لا بل رُبيت الف مرة من رجل لايعرف النفاق والتلون والمحاباه وكيف يعرف غير ذلك وهو ابن العراق العظيم عراق العزه والكرامه والشموخ فأنبتها والدها نباتاً حسناً فكانت خير ثمرة وخير سفير
ومن خلال هذا المنبر اقول وبملء الفم وبعالي الصوت لأبنة الرافدين لاتحسبي انك فقط محسوبه على عراقنا العظيم لابل انت ابنة الأردن وأخت وأم الاردنيين انت في بلد الهاشميين الذين لايُجار على ضيف وجار عندهم فما بالك وانك مستوطنة في قلوب من أمن بك وبرسالتك
وفي الختام اقول لك يا ايمان نحن لك ومنك فوالله لن نسمح لأي عابث للنيل منك ومن سمعتك وسنبقى معك على العهد اوفياء لوفائك مقدرين لعطائك قاهرين لأعدائك