حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
حققت الدكتورة المصرية آمال إسماعيل متولي إنجازًا ملهمًا بحصولها على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من كلية الآداب بجامعة المنصورة، وهي في الرابعة والثمانين من عمرها، بعد رحلة تعليمية طويلة توقفت خلالها مرات عدة بسبب ظروف الحياة والمرض.
وبدأت رحلة آمال مع التعليم في سن مبكرة، لكنها اضطرت إلى ترك الدراسة وهي في الثانية عشرة من عمرها، أثناء دراستها في الصف الثاني الإعدادي، نتيجة ضغوط أسرية للزواج المبكر. ورغم ذلك، لم تتخلَّ عن شغفها بالعلم، إذ واصلت القراءة والتثقيف الذاتي لسنوات.
وعندما بلغت الثامنة والثلاثين من عمرها، استأنفت تعليمها وحصلت على الشهادة الإعدادية، قبل أن تتوقف مجددًا للتفرغ لتربية أبنائها الأربعة حتى نالوا جميعًا مؤهلات جامعية، ثم واجهت الإصابة بمرض السرطان مرتين، إلى جانب وفاة زوجها.
ورغم التحديات، عادت إلى الدراسة في سن الثامنة والستين، والتحقت بالمرحلة الثانوية، وحققت مجموعًا أهلها لدخول كلية الآداب بجامعة المنصورة، حيث درست قسم الاجتماع، ثم حصلت على درجة الليسانس، وأتبعتها بدرجة الماجستير بتفوق.
واختتمت آمال إسماعيل رحلتها التعليمية بالحصول على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع بعد ثلاث سنوات ونصف من البحث والدراسة، ونالت مرتبة الشرف العليا، مع توصية لجنة المناقشة بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات، لتقدم نموذجًا ملهمًا يؤكد أن الإصرار على تحقيق الأحلام لا يرتبط بعمر.