غادرت البرتغال كأس العالم 2026 بخسارة أمام إسبانيا، لتنتهي مسيرة كريستيانو رونالدو المونديالية، فيما وجهت جورجينا رودريغيز رسالة دعم مقتضبة بعد صافرة النهاية.
أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مشواره في كأس العالم، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات نسخة 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، في مباراة أكد بعدها أن البطولة الحالية كانت الأخيرة له على الساحة المونديالية، بينما حرصت خطيبته جورجينا رودريغيز على مساندته برسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
جورجينا رودريغيز تساند رونالدو بعد نهاية المشوار المونديالي
انتهت آمال قائد المنتخب البرتغالي في التتويج بلقب كأس العالم، مساء الإثنين، عقب خسارة البرتغال أمام إسبانيا بنتيجة 1-0، في آخر مباراة يخوضها رونالدو ضمن مشاركاته في البطولة العالمية.
وغادر النجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا، أرض الملعب والدموع تملأ عينيه، بعدما سجل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، لتنتهي بذلك مسيرته في كأس العالم، بعدما أصبح اللاعب الوحيد في تاريخ البطولة الذي سجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة منها.
وبهذه النتيجة، أنهى أسطورة الكرة البرتغالية مشاركاته مع منتخب بلاده في كأس العالم دون أن ينجح في التتويج باللقب.
وفي أعقاب المباراة، عبرت جورجينا رودريغيز عن مساندتها لرونالدو من خلال منشور مقتضب عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعادت جورجينا، البالغة من العمر 32 عامًا، نشر صورة من الحساب الرسمي لشركة "نايكي"، الراعي الرسمي لرونالدو، عبر خاصية "القصص" على حسابها في "إنستغرام"، وذلك بعد ساعات من نهاية المباراة التي أقيمت في ولاية تكساس الأمريكية.
وأظهرت الصورة لقطة جانبية لرونالدو، وأرفقت بعبارة: "أسطورته باقية"، إلى جانب شعار شركة "نايكي"، فيما أضافت جورجينا رمز قلب أحمر أعلى الصورة التي أعادت نشرها.
ويتابع جورجينا رودريغيز نحو 74.7 مليون شخص عبر منصة "إنستغرام".
رونالدو يؤكد: هذه آخر بطولة كأس عالم
وكان رونالدو قد أعلن، يوم الأحد، أن النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في أمريكا الشمالية، ستكون الأخيرة في مسيرته، بعدما تجنب في البداية الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمستقبله في البطولة.
وأعرب حينها عن أمله في ألا تكون مواجهة إسبانيا هي آخر مباراة له في كأس العالم، لكن المنتخب البرتغالي غادر المنافسات بالخسارة أمام "لا روخا" بهدف دون مقابل.
وشهدت المباراة نهاية المشوار المونديالي لقائد البرتغال، الذي لم يتمكن من حبس دموعه عقب إطلاق صافرة النهاية.
وأكد رونالدو تمسكه بقراره، وقال:
"نعم، كانت هذه آخر بطولة كأس عالم بالنسبة لي، لكن سيكون لدي الآن الوقت للتفكير، والبقاء مع عائلتي، والحياة تستمر."
ألقاب تاريخية مع البرتغال ورسالة وداع
وخلال مسيرته الدولية، قاد رونالدو منتخب البرتغال إلى الفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2016، كما توج معه بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، عامي 2019 و2025.
ورغم عدم تحقيق حلم الفوز بكأس العالم، أكد أنه لا يشعر بالندم، وقال:
سأستيقظ غدًا وضميري مرتاح، لأنني قدمت كل ما لدي. لقد فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، بينما لم يكن المنتخب قد حقق أي لقب قبل ذلك."
وأضاف:
"أكبر ألقابي مع البرتغال هو لقب يورو 2016، وهذا الكأس يعادل بالنسبة لي قيمة كأس العالم."
وبعد انتهاء المقابلات الإعلامية داخل أرض الملعب، اتجه رونالدو إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس وهو متأثر بشدة، بعدما أدرك أن هذه كانت آخر مباراة له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وأظهرت كاميرات ملعب دالاس مشهدًا أعاد إلى الأذهان لحظة خروجه من مونديال قطر 2022، عندما ظهر باكيًا عقب خسارة البرتغال أمام المغرب.
ورغم أنه بدا أكثر تماسكًا هذه المرة داخل النفق، فإن المهاجم السابق لمانشستر يونايتد وريال مدريد سار منفردًا مطأطئ الرأس، متأثرًا بانتهاء رحلته في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.