نيروز الإخبارية : شملت الضربات الأميركي، منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء، أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وأنظمة المراقبة الساحلية، ومنظومات صواريخ أرض-جو، ومواقع صواريخ كروز المضادة للسفن، ومواقع إطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب منشآت في الموانئ، وفقا لموقع أكسيوس الأميركي.
شنّت القوات الأميركية ضربات "قوية" الثلاثاء ضد إيران ردا على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
وقال مسؤول أميركي إنّ الضربات الأميركية التي نُفذت كانت أكبر من حيث النطاق والقوة بـ4 إلى 5 مرات مقارنة بالضربات السابقة التي استهدفت منطقة هرمز قبل 10 أيام.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق على خطة الضربات وأصدر أوامر تنفيذها أثناء وجوده في تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتابع أن "هذا الرد هو نتيجة مباشرة لأعمال (..) ترتكبها إيران ضد سفن مدنية بريئة كانت تعبر مضيق هرمز، والإيرانيون يدركون عواقب أفعالهم غير المسؤولة، ومع ذلك اختاروا تنفيذ هذه الهجمات".
وأشار المسؤول إلى أنه لا يزال من غير الواضح المدة التي ستستمر فيها الضربات، مضيفًا: "سنقيّم نتائج الضربات، وبعد ذلك سنتخذ القرارات المناسبة".
وألغت وزارة الخزانة الأميركية، قبيل الضربات، ترخيصا كانت رفعت بموجبه العقوبات النفطية المفروضة على إيران مؤقتًا، واصفةً ما تقوم به طهران في مضيق هرمز بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن طهران سترد بشكل "حاسم" على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان، إلا أن أعمال عنف متقطعة استمرت في منطقة الخليج.