أدار الدكتور نواف الخوالدة المدير العام قدرات للتنمية المجتمعية الجلسة الثقافية الحوارية "بعنوان كنوز المفرق... رحلة في آثار التاريخ" نفذتها مديرية ثقافة محافظة المفرق بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي بحضور الاستاذ عاقل الخوالدة ، مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة، والذي يجسّد اهتمام الوزارة بدعم الفعاليات الثقافية، وتعزيز الجهود الرامية إلى صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية الثقافية الأردنية.
واستضافت الندوة الدكتور عبد العزيز محمود الهويدي، الأكاديمي والمتخصص في علم الآثار، والأستاذ حسين عسكر السرحان، مدير مديرية آثار المفرق، حيث قدّما عرضًا معرفيًا ثريًا تناول الإرث الحضاري والتاريخي الذي تزخر به محافظة المفرق واستعرض الدكتور الهويدي، من خلال عرض مرئي ومادة فيلمية، أبرز المواقع الأثرية في محافظة المفرق، والبيوت التراثية، والقطع الحجرية، والشواهد التاريخية التي توثق تعاقب الحضارات على أرضها، إلى جانب تسليط الضوء على شخصيات كان لها أثر بارز في تاريخ المحافظة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية وطنية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وصون الذاكرة التاريخية.
من جانبه، استعرض الأستاذ حسين عسكر السرحان جهود مديرية آثار المفرق في أعمال الترميم والصيانة، ودورها في حماية المواقع الأثرية وصون الموروث الثقافي والإرث الحضاري، بما يضمن الحفاظ على تاريخ المحافظة ونقله إلى الأجيال القادمة، كما تناول السردية التاريخية للمواقع الأثرية في المفرق، وأهميتها عبر مختلف العصور.
وشهدت الندوة حضور مندوبة مديرية ثقافة محافظة المفرق، منسقة الأنشطة الثقافية السيدة خولة شكري، التي أكدت حرص المديرية على تنفيذ الندوات والجلسات الحوارية الهادفة إلى التعريف بتاريخ محافظة المفرق، وإبراز مكانتها الحضارية والثقافية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الآثار والتراث الوطني.
وفي ختام الندوة، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مديرية ثقافة محافظة المفرق على هذه المبادرة الثقافية الهادفة، وإلى عطوفة الأخ العزيز عاقل الخوالدة، مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة، على حضوره الكريم، وإلى الدكتور عبد العزيز محمود الهويدي، والأستاذ حسين عسكر السرحان، على ما قدماه من معلومات علمية قيّمة، كما أتوجه بالشكر إلى جميع الحضور على تفاعلهم وإثرائهم للحوار، سائلًا الله أن تتواصل مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تعزز الوعي بتاريخنا العريق، وترسخ قيم المحافظة على إرثنا الحضاري، وتنقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.