2026-02-17 - الثلاثاء
اجتماع «التطوير التربوي» في سحم يؤكد تفعيل منصة سراج وتعزيز البيئة التعليمية الآمنة...صور nayrouz إعادة انتخاب غرفة تجارة الأردن عضواً في مجلس إدارة الغرفة الإسلامية nayrouz إدارة السير تضبط سائقًا يدخن الأرجيلة أثناء القيادة nayrouz السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان nayrouz استقرار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات nayrouz ترمب يطالب كييف بالاتفاق “سريعا” مع روسيا nayrouz 2120 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور يعيق المسرب الأيمن على الطريق الصحراوي nayrouz بالأسماء .. هيئة تنظيم الاتصالات تدعو مرشحين لاجراء المقابلات الشخصية nayrouz الملك يترأس في بريطانيا جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تناقش مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد البشرية 2026 nayrouz نزيف في سوق المعادن.. الذهب يواصل التراجع والفضة تهبط 2.7% nayrouz الاحتلال يطلق عملية واسعة بالضفة تستمر طول شهر رمضان nayrouz تحري هلال شهر رمضان مساء اليوم nayrouz ترامب يحذر إيران من “عواقب عدم إبرام اتفاق” nayrouz الدوريات الخارجية : ضبط مركبة تسير بسرعة كبيرة جدًا تقدر بـ 204 كم/ ساعة صباح الثلاثاء nayrouz انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس nayrouz جيرونا يُسقط برشلونة ويُشعل سباق الليغا! nayrouz مدرب ليفربول هذا أكثر ما يعجبني في صلاح حاليا nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz
وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz

بلدة الشجرة.. ثلاثة أطفال لكل منهم حكاية مع المرض ووالد هدَّته السنون.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نًيروز الاخبارية. الرمثا - محمد أبو طبنجة. حين يكبر الالم يكبر معه الهم والحزن وحين لا يملك صاحب الالم الا السكون والاستسلام تتعاظم المصيبة فصبح بسعة الافق . الى بلدة الشجرة في لواء الرمثا شمال الاردن وبين المنازل المتواضعة التي يقطنها اناس اثروا الا ان يغلقوا ابواب منازلهم على انفسهم ليعيشوا تفاصيل الالم والحزن والمعاناة وينفطر الفؤاد هناك ، حيث منزل له قصة وحكاية استوقفتنا بكل تفاصيلها التي لا يملك معها انسان الا ان يلتقطها عل من يقراها او يسمع عنها ان تكون له نخوة الفرسان او خبيئة يحتسبها لنفسه عند الله قصة لا يملك من يراها الا ان يتوقف معها ويقلب كفيه على ما مصابيها فجل الحزن تراه في كل ركن من اركان المكان ومن يعيشون فيه . هنا بيت فيه ثلاثة اطفال لكل منهم حكاية مع المرض ووالد هدته السنون ولم يعد يملك الا الدعاء والرجاء ليساعده الله على ما حل باطفاله من مرض نادر كان نصيب هذا الاب ان يعيشه مع طفليه بكل تفاصيله، رجاء ابنة ال 14 ربيعا وعبدالرحمن في ربيعه الرابع حيث شخصه الاطباء بانه داء يصيب واحدا من بين كل مليون انسان « الداء الفقاعي والتصاق الجلد» لتستمر معاناة الاسرة مع الطفلين ساعة بساعة ولحظة بلحظة ودون توقف ، وحال الاب يردد في قرارة نفسه قول الشاعر المهموم « لا يعرف الهم الا من يكابده لا يذهب العرف بين الله والناس « . فامام الم ابنائه المصابين لا يستطيع ان يقف مكتوف اليدين وهم يتلوون الما فينتقل بهم الى المشافي التي خلصت الى تقارير طبية بان علاجهم صعب فيعود ادراجه بهم الى المنزل حتى ان ادوات التعقيم التي يستخدمها لتجفيف الدم من الفقاعات المتقرحة اصبحت عزيزة ولم يعد الحصول عليها بالامر اليسير فتعتذر اقسام المشافي له لكثرة الحاجة اليها واستخدامها بكميات كبيرة للتخلص من الدم الناتج عن تلك الفقاعات . يعود الاب ادراجه الى منزله لتبدا رحلة جديدة مع الالم والحزن وتصل ذروتها حينما يفقد طفلاه السيطرة على نفسيهما من شدة الالم فينفجران بالبكاء والاب لا يستطيع ان يحبس دمعاته التي تطير من عينيه فتنساب دموعه الحرى فلم يعد قادرا على فعل شيء سوى البكاء . والقصة لم تنته بعد فهناك لابنه محمد ابن التسع سنوات ولكثرة ما راى من مشاهد اخوته وما يعانونه من الالام اصيب هو الاخر بمرض التوحد الامر الذي استدعى والده لادخاله في مركز التوحد للعلاج مقابل 120 دينارا شهريا لتتسع دائرة الضيق على الاب المحزون وتضيق عليه سبل الحياة . اما المرض كما يروي الاب فهو داء رغم ندرته فانه اصاب اثنين من ابنائه والذي يحتاج منه الى مبالغ مالية كبيرة لا قدرة له بها فراتبه كما يقول الذي يتقاضاه من تقاعده من الجندية بعد خدمة 18 سنة 286 دينارا وهو مبلغ لا يكفي حدود العلاجات التي يحتاجها اطفاله او بدل اقامه ابنه محمد في المركز . يضيف الاب ان طفليه بحاجة فقط الى علاج وقائي ورعاية مستمرة بحسب التقارير الطبية « اطفالي بحاجة الى بعض المواد الطبية البسيطة ... مثل الشاش والكريمات وبعض الامور البسيطة والتي يوميا نطلبها من جميع المستشفيات الحكومية والبعض منها غير موجود واكثر المستشفيات تقول الشاش والامور الاخرى مخصصات مستشفى ما بنقدر نعطيك ..» ويعانيان من البكاء باستمرار من شدة الألم ويعانيان من انحلال البشرة الفقاعية الوراثية الخلقية حسب التقارير الطبية المستخلصة عن حالتهما من قبل الاطباء وهما بحاجة إلى المتابعة الطبية باستمرار وفي حال توقف العلاج يصابون بالتصاق أصابع اليدين والقدمين . وتستمر الحكاية حكاية الاب مع الواقع الذي يعيشه ليل نهار دون توقف فلم يعد قادرا على فعل شيء سوى ان ينأى بنفسه خلف الصمت لتتسلل اصابعه الى قلمه ويكتب رسالة تحت عنوان «الى من يهمه الامر» والى اصحاب الضمائر الحية لتقف الى جانبه وتساعده وتخفف من مصابه . الواقع اقوى من الكلام والصور ويرجو من الجميع الدعاء الى ابنائه . فهل من مغيث يمد يد المساعدة لهؤلاء؟ عنوان الأسرة والأسماء لدى جريدة الدستور