2026-03-29 - الأحد
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان nayrouz بيان صادر عن عشيرة الشورة – قبيلة بني حميدة nayrouz نتنياهو : نحن ننتصر في هذه الحرب غزة وايران ولبنان لم يعودوا كما كانوا nayrouz رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية nayrouz المركز الكاثوليكي: كنيسة القيامة تُغلق لأول مرة في التاريخ nayrouz حسان: الأردن رفض أن يكون ساحة للحرب .. وخطط لحماية الاقتصاد وكبح الأسعار nayrouz لجنة مشتركة بمجلس الأعيان تقر مشروع قانون عقود التأمين مع تعديلات nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن nayrouz الصفدي يؤكد دعم جهود حكومة لبنان في فرض سيادتها على أراضيها nayrouz بابا الفاتيكان: الرب لا يقبل صلوات من يشنّون الحروب nayrouz ولي العهد يؤكد أهمية الإسراع في تطوير وتنظيم البيئة التشريعية الداعمة للمشاريع الناشئة nayrouz الكشف عن استغلال مسؤولين سابقين في سلطة المياه لمواقعهم nayrouz إدارة الأزمات : لا داعي للهلع وندعو لوقف الشراء العشوائي والتخزين nayrouz ياسمين عياد تُشيد بدور الإذاعة والتلفزيون في دعم الشباب nayrouz الأمن العام: سيدة تطلق النار على ابنتيها الحدثتين وعلى نفسها في لواء الرمثا . nayrouz وزير الخارجية الفرنسي يستنكر مقتل 3 صحفيين بغارة إسرائيلية في لبنان nayrouz وزارة الصحة في غزة تحذر من "خطر وشيك" يهدد استمرار عمل المستشفيات nayrouz لبنان يؤكد استمرار عمل مطار بيروت الدولي بشكل طبيعي nayrouz تحركات باكستانية سعودية تركية مصرية بشأن حرب إيران وواشنطن: ضربنا 11 ألف هدفًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

مدير مستشفى الشونة الجنوبية: ارتطام الضحايا بالصخور وتعرضهم للاختناق صعّب على الأهالي التعرف عليهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_مع نهاية الدوام الرسمي يوم الخميس الماضي، تلقى مستشفى الشونة الجنوبية انذارا من مديرية الدفاع المدني برفع الجاهزية استعدادا للتعامل مع ضحايا الحادث المأساوي الذي تعرض له طلبة الرحلة المدرسية الذين قصدوا وادي زرقاء ماعين، بعدما داهمتهم السيول الجارفة المنحدرة من اعالي جبال ماعين والمناطق المتاخمة الى البحر الميت. وفي الطريق الى المستشفى تخالجك العديد من المشاعر تسمع صدى اصوات وصور لا تعرفها ، الا انها تاتيك فجاة ..الطريق الذي لم يعد منه من اتى مبتهجا فرحا يغني ويرقص طربا ، فرحلة الموت جعلت منه خنجرا موضوعا في قلبك لاسيما ان رحلتنا انتهت الى ذات المكان الذي ذهبوا اليه اما مصابين خائفين او جثامين حملت ارقاما لانه لم يكن لدى احد منهم اي اثبات شخصية .دخلنا المستشفى الذي اسعف اليه جميع من ذهب في رحلة الموت ومن كان حاضرا عندما حولت السيول ذاك المكان الى قصص متناثرة على الصخور الباردة .. قصص تركت بعيدة هناك عبر الطريق ..عبر الوادي .. عبر الجبال والصخور والشمس التي غربت حزينة على ماجرى . دخلنا المستشفى من باب الادارة وهناك التقينا بمدير عام المستشفى الدكتور فايز الخرابشة لنقف معه على ما جرى في تلك الليلة وكيف كانت الاستعدادات وكيف واجه المستشفى حالة من الطوارئ لم يكن احد يعلم بها فاخبرنا ان الطواقم المناوبة بالمستشفى لم تكن على علم بطبيعة الحادث وحجم الاصابات الفعلي، موضحا ان انذار الدفاع المدني حملنا على تفعيل خطة الطوارئ الذاتية الموجودة اصلا في المستشفى، والعديد من الكوادر عادت من بيوتها بعد انتشار خبر الحادثة، فكان المستشفى بكامل جاهزيته من الاطباء والممرضين وكذلك اللوزام والمستهلكات الطبية. واشار الى ان المستشفى بدا يستقبل الاصابات في تمام الساعة الخامسة، حيث وصلت اربع اصابات وضعها متوسط، ثم توالت الاصابات والجثامين تصل تباعا بشكل فردي واحيانا جماعي، فقامت الوزارة تحسبا لاي طارئ برفع الجهوزية في مستشفى البشير والحسين بالسلط والنديم في مادبا، تحسبا لاي طارئ. وبين الخرابشة ان المستشفى استقبل 35 اصابة و 21 جثمانا، مبينا ان الاصابات كانت معظمها تعاني من رضوض وسحجات وكدمات، وليس بينها حالة تعرضت لكسور او استدعت جراحة، عدا حالة واحدة خضعت لعملية جراحية استكشافية في مستشفى السلط، بعد تقييم اطباء الجراحة لدينا للتأكد من عدم وجود نزيف داخلي. اما الجثامين بحسب الخرابشة، فقد وصلت عن طريق الدفاع المدني وجميع الحالات وصلت متوفاة وتم معاينتها من قبل طبيب وكذلك من قبل مدعي عام منطقة الشونة، والذي قرر توثيقها مجهولة الهوية، وترك التعرف على الجثامين من قبل الاهالي، ولهذا السبب اعطيت الجثامين ارقاما، مبينا ان وظيفة الطبيب والمدعي العام كانت بوضع مواصفات الجثمان من حيث العمر والثياب وغيرها من الامور. وحول تحويل بعض الحالات الى مستشفيات اخرى، اجاب ان التحويل لم يكن لعدم توفر الامكانيات او نقص في الاطباء، ولكن هناك حالات حولت فقط من اجل المراقبة، لان الحالة تحتاج الى مراقبة اكثر بعد التقييم، لاعطاء عناية اكبر للمصاب في مستشفى اخر حتى لا يتم التعارض، مشيرا الى ان هناك حالتين لشقيقين تم تحويلهما للسلط لاسباب اجتماعية، حتى لا تبقى العائلة منقسمة بين مستشفى السلط والشونة، والحالة الاخرى كانت بوضع صحي مريح ولا تحتاج الى اي مراقبة ولكن فضلنا وضعهما في مستشفى واحد. واشار الخرابشة الى انه فور علمنا بالحادث دون ان نعرف عن حجم الاصابات، فعلنا خطة الجاهزية العالية وفتحنا مستودع لوازم الحالات الطارئة ولم نحتاج الى الاستعانة باي شيء من الخارج، فكل ما يلزم للحالات كان موجودا، وكنا مستعدين للجراحات او الكسور او الانعاش، وتعاملنا مع الاصابات في الاسعاف والطوارئ ضمن مرحلة تقييم الوضع اولا ليكون هناك اولوية في العلاج مادام هناك حالات تحتاج تدخلا اكثر من الاخرى، موضحا ان المستشفى بقي يستقبل الحالات حتى ساعات الفجر الاولى وان المستشفى بقي على جهوزيته حتى اعلان انتهاء حالة الطوارئ. وبين الخرابشة ان عددا كبيرا من الحالات المصابة غادرت مع ذويها بعد الاطمئنان عليها، فيما تم نقل الجثامين الى مركز الطب الشرعي في البشير، لان ثلاجة الموتى بالمستشفى لا تتسع لهذا العدد الكبير الموجود من الجثامين، وما قمنا به فقط هو الكشف السريري على الجثامين ضمن الاعراف الطبية ايضا من قبل الطبيب والمدعي العام. وحول وضع الجثامين، وفيما اذا كانت هناك صعوبة في تعرف الاهالي عليها، اشار الخرابشة الى ان الانسان عندما يتوفى تتغير ملامحه اساسا في الوفاة الطبيعية، اما ما تعرض له هؤلاء الاطفال ومعلماتهم وغيرهم من المواطنين تعرضوا الى وفاة غير طبيعية في سيل جارف حمل معه العديد من الحجارة وتعرضوا للارتطام بالصخور والاختناق، وبالتالي لابد ان تتغير الملامح، وهناك عائلات تعرفت على ابنائها من خلال «سلسال» او علامة فارقة. ونوه الخرابشة الى ان المستشفى مجهز بكادر طبي وتمريضي مميز، بعدد كوادر في الاقسام كافة يبلغ 274 شخصا، مثلما يوجد في المستشفى العديد من الاخصائيين، حيث يوجد خمسة اطباء تخصص باطني، ومثلهم متخصصون بطب الاطفال، واخصائي عيون وانف واذن وحنجرة، واخصائي جراحة كلى ومسالك بولية واربعة اطباء تخدير وانعاش ومثلهم جراحة عامة وثلاثة اطباء اخصائيي عظام وستة اطباء عامين واخصائي اشعة وجلدية ونسائية وتوليد. كما يعمل في المستشفى 69 ممرضا وممرضة قانونية و37 ممرضا وممرضة مشاركة وهناك 15 قابلة قانونية و15 مساعد ممرضة، عدا عن تخصصات اخرى من صيدلي ومساعد صيدلي وفنيي مختبر واشعة وفني تخدير وانعاش وفنيي علاج طبيعي وصحة عامة، مؤكدا اننا تعاملنا مع الحالات ضمن ادارة الازمات بشكل مريح ومميز. واشار الخرابشة الى ان المستشفى دخل في عمليات اسعاف جماعية في حالات كثيرة، بالنظر لموقعه، من قبيل حوادث سير او مشاجرات او حالات غرق، موضحا ان المستشفى لا يخدم 70 الفا فقط هم سكان المنطقة، بل اكثر من ذلك بكثير. واستغرب الخرابشة الهجمة التي طالت المستشفى رغم انه مستشفى مجهز باحدث الاجهزة الطبية على رأسها جهاز التصوير الطبقي الملون، مضافا الى ذلك ان المستشفى يمتلك احدث الاجهزة في المختبرات الطبية والقادرة على تشخيص العديد من الامراض، حيث يعمل المختبر على فحص انزيمات القلب ووظائف الكبد والكلى واملاح الدم، كما ان المستشفى مزود ببنك دم صغير ووحدة زراعة وثلاجة موتى وهناك 3 سيارات اسعاف وسيارة واحدة للطب الشرعي، اضافة الى ان المستشفى مجهز باربع غرف عمليات، واحدة منها للعمليات الصغرى و 15 سريرا في الاسعاف والطوارئ و4 اسرة في العناية المركزة واعداد اخرى من الاسرة في الاقسام المختلفة من غسيل كلى وتوليد واطفال ونساء ورجال، فضلا عن قسم الخداج الذي يتمتع باعلى المواصفات العالمية وفيه 10 حاضنات اطفال. رئيسة التمريض في المستشفى، قالت ان التعامل مع الحالات لم يسبب اي ارباك، خصوصا وان عددا من الكوادر التمريضية عادت الى المستشفى بعد سماعها عن الحادث، مشيرة الى ان ظروف الحادث بشكل عام ادت الى ارباك كامل في المستشفى لاسيما بعد حضور العائلات المكلومة والتعرف على ابنائها او التفتيش عن ابنائها، ما اربك العمل في ضوء الخوف والذعر والهلع.