2026-06-30 - الثلاثاء
الحسين أبن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.....أميرنا المحبوب ونبض القلوب nayrouz ياسين بونو.. "ملك" ركلات الترجيح يقود المغرب لمواصلة الحلم في مونديال 2026 nayrouz بمنظومة عمل متكاملة تربية ناعور تقود امتحانات الثانوية بانضباط وجاهزية عالية nayrouz فريق الإنقاذ الأردني ينقذ طفلاً من تحت الردم بعد 6 أيام من وقوع زلزال فنزويلا nayrouz إصابة لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم أبو الذهب بتمزق بالفخذ nayrouz طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة يدير مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في مونديال 2026 nayrouz الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك nayrouz تراجع كبير في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يخسر 130 جنيهًا اليوم nayrouz الخرابشة: ترخيص 3 شركات تطبيقات جديدة وارتفاع عدد الكباتن المرخصين إلى 14.5 ألف nayrouz مدرب كوريا الجنوبية مهدد بالقتل..بعد وداع المونديال nayrouz مصرع 5 وفقدان 15 بانهيار منجم يشم مهجور في بورما nayrouz الأمير فيصل في مقدمة مستقبلي منتخب "النشامى" بمطار الملكة علياء nayrouz ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية nayrouz روسيا تعلن اعتراض 419 مسيّرة أوكرانية خلال الليل nayrouz تراجع الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين بنسبة 8% خلال الربع الأول من عام 2026 nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الثلاثاء nayrouz "البريد الأردني": يمكن للمواطنين المشاركة بمقترحاتهم لتكون ضمن الطوابع التذكارية لعام 2027 nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء nayrouz وصول طائرة منتخب "النشامى" إلى مطار الملكة علياء nayrouz المساعفة يكتب عيدًا سعيدًا وعمرًا مديدًا لمحبوب الشعوب وأمير القلوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

عمل المرأة منافسة للرجل أو تهديدها لنجاحه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: 
بقلم المحامية غدير شابسوغ

الحديث عن منافسة المرأة للرجل وتهديدها لنجاحه يتطلب منا تقديم نبذه تاريخية عن العلاقة الجندرية المتبادلة بين الرجل والمرأة عبر التاريخ القديم والحديث للوقوق على الأحداث والمنعطفات التي مرت بها تلك العلاقة والبحث
 في أسباب نشوء المنافسة أو التهديد. 

كانت النشأة الأولى لهذه العلاقة القديمة الحديثة - التي
تطال المجتمع بكل أطيافه ومكوناته - تعود إلى عصر ما
قبل التاريخ. إن أول ظهور لهذه العلاقة المتجذرة كان عند الإنسان  البدائي الأول، حين لمس الرجل في قدرة المرأة
على الإنجاب تفوقاً عليه من حيث القدرة والمكانة، فقد
كانت نظرة الرجل البدائي إلى المرأة أنها كائن يفوقه قدرة ويعلو عليه بما حباها الله من خصوصية القدرة على
الإنجاب. لقد وجد في حضنها للروح قدرة على الخلق والإيجاد ووهب الحياة من خلال معجزة الإنجاب، مقارباً بذلك صفاتها بصفات الألوهية. 
كانت هذه البداية والشرارة الأولى التي أطلقها الأنا في
الرجل الذي تنبه لتفوق المرأة عليه بما تحمله من قدرات تفوق إمكانياته، وكانت ردة فعل الرجل القديم تجاه شعوره بالنقص محاوله تقليص دور المرأة الجندري والتحجيم من قدراتها من خلال التركيز على قدراته الجسمانية وقوته العضلية. وبعد أن ترسخ في مفهوم المجتمعات تفوق الرجل على المرأة أسندت إليه الأدوار القيادية في المجتمع. وظل الرجل ينظر لنفسه نظرة استعلائية معتمداً بذلك على قوته الجسمانية وتكوينه العضلي. استمر رجل العصور القديمة
 في ممارسة سلطاته الاستبدادية تجاه المرأة والتعزيز من مكانته القيادية، مما أدى إلى زيادة اتساع الفجوة بين مكانة الرجل ومكانة المرأة في المجتمع إلى أن أصبحت المرأة بمكانة المتاع الذي يورث.
وفي العصر الحديث عمد رجال الحركات الدينية المتطرفة
إلى استبعاد المرأة من ميادين العمل وتشويه صورة المرأة الحقيقية وترسيخ مفهوم ضعف المرأة وعدم كفاءتها وقصورها العقلي، وأكدوا على أن خروجها للعمل واختلاطها بالرجال يعد فتنة تضر بعقول وأخلاق الرجال. 
 هذا وقد استخدمت هذه الحركات الدينية منذ العصر العباسي ولغاية الآن لترويج ايدولوجياتها جميع الكوادر الدينية من وعاض ومفتين وأئمة للمساجد وكتّاب وغيرهم؛ للإحطاط من قدر المرأة وتحجيم دورها في بناء المجتمع وتأكيد مفهوم التبعية للرجل، وقد نجحوا في ترسيخ هذه المغالطات الدينية في عقول الكثير من عامة المسلمين.

وفي ظل سياسات الانفتاح الثقافي والاجتماعي أضحت المرأة في مجتمعاتنا تعيش في صراع بارد ما بين رغباتها المكبوته في تحقيق ذاتها وطموحاتها من جهة والقيم
 والأفكار المجتمعية من جهة أخرى، إلا أن تصالحت مع
ذاتها واخذت قرارها بنفض غبار التهميش والتبعية عن
 نفسها وعقلها، فخاضت معترك الحياة العملية وأثبتت مقدرتها على التميز والتفوق في كافة ميادين العمل دون استثناء، واعتزت بنفسها وبإنجازاتها. والجدير بالذكر أن المجتمع  أطلق على المرأة المتميزة والبارزه في مجال
 عملها لقب "المرأة القوية" ؛ والمرأة القوية في مفهوم
 المجتمع هي المرأة التى تحدت المجتمع بأسره وكسرت القالب الاجتماعي التقليدي وخرجت تبحث عن مكان لها
 في وظائف غير تقليدية. وقد كان لذلك الأثر الكبير في
تغيير نظرة المجتمع لقدرات المرأة وإمكانياتها وصورتها العامة.
 وبقفزتها النوعية هذه تصالحت المرأة مع المجتمع الذي
طالما شكك باهليتها للقيادية والرئاسة وقدرتها على إحداث توازن ما بين دورها الأسرى والوظيفي. 
ولا زالت شقيقة الرجل تتطلع إلى المصالحة مع الرجل
 نفسه، - سواء كان (زوج أو زميل أو رب عمل)- بعد أن نجحت في المصالحة مع نفسها ومع المجتمع عامة.
 لقد برزت إمكانيات المرأة في العمل بشكل جليٍ وملحوظ وتفوقت على الرجل في العديد المهارات الوظيفية، فقد تفوقت عليه في مقدرتها على الكلام والتواصل مع الآخرين وكانت أكثر صبراً والتزاماً بأخلاقيات العمل من الرجل. ولم تتمكن المرأة الشغوفة بعملها أن تتصالح مع الرجل الذي ضل يشعر بالتنافس الوظيفي معها.

إن الرجل الحديث في نسخته والملقب ب(الرجل المعاصر) عزر من تفكيره الاستعلائي، والسبب في ذلك يعود إلى أساليب التنشئة  الخاطئة التي مارسها الآباء على أبنائهم
منذ نعومة أظفارهم. فاتباع الآباء للأساليب التربوية الانحيازية التي تعطي للأبناء الذكور مزايا ومكانة أكبر
في العائلة من مكانة الإناث غرست لدى فكر الأبناء هذه النزعة الذكورية الاستعلائية. 
إن التحرر من نزعة التمييز الجنسي بين الأبناء والبنات تتطلب ممارسة الانصاف الحقيقي في المعاملة والاهتمام
 من قبل الآباء، وتتطلب أيضاً بذل جهد حقيقي في إزالة
 كافة أشكال التمييز واستخدام الأساليب التربوية الحديثة مع التأكيد على إعطاء الفتاة مكانتها في العائلة والعمل على تغيير دور الأبناء الجندري؛ بهدف تقليص وإلغاء الفجوة القائمة بين الفتيات وأشقائهن وإحداث التغيير المطلوب
 في نظرتهم للأنثى .

وللإجابه على التساؤول المطروح  في البداية "هل عمل
المرأة تنافسياً للرجل أو تهديداً له" ، نرى أن الإجابة تعتمد على نوعية البذور التوعوية التي نغرسها في أطفالنا منذ
الصغر؛ إن كانت بذور تفرقة وعنصرية وجندرية، أم بذور
 عدل وإنصاف بين الجنسين؛ لأن عملية البناء السليمة للإنسان منذ الصغر هي الأساس المتين لكل بناء سليم في المجتمع.

وفي رأيي الشخصي ومن واقعنا الحالي أجد أن النظرة الاستعلائية لدى الرجل من جهة وقلة ثقة المرأة بنفسها  - بالرغم من إمكانياتها - بسبب التنشئة غير الواعية من قبل الأهل، جعلت من هذه العلاقة الثنائية القطبية علاقة تعد تنافسية بالنسبة للرجل وتهديدية بالنسبة للمرأة.
whatsApp
مدينة عمان