أود أن أقول بأنه تطل علينا المناسبات الدينية العظيمه بعظمة الإسلام الحنيف فتبتهج قلوبنا لقدومها.. فهذا هو شهر رمضان المبارك يطل علينا بنفحاته الإيمانية وتسعد أرواحنا لخيراته،
ونستذكر معه عظماء الفكر الذين لهم بصمات مميزة في الكفاح والبناء والعطاء والعظماء في زرع القيم الإنسانية النبيلة والثوابت الدينيه والأخلاقية في نفوس أبناء هذا الوطن ممن كان لهم النصيب بمعرفتكم...وما أنتم إلا أحد هذه الروافع التي نعتز ونتفاخر بانجازاتها وإبداعاتها في تشيد أركان وطننا الحبيب فزهى الوطن بفكركم المستنير، فرتفعت منصات العلم والمعرفة وكبرت وتمددت بحضوركم البهي وعلتّ مجالس الفقهاء والحكماء درجات في فضاء الفكر لتشريفكم منابر هذه المنصات الفقهيه والفكرية التي نتفاخر ونتباهى بأننا أحد طلابها ورادها لنزداد منكم فقهاً ومنهجاً وسلوكاً وقدوة لأنكم وعاء إمتلاء علماً وفقهاً أنار بصيرتنا.. نعم عندما تتكلم الخبرة والعقل ذو الفكر المستنير يكون هناك النضوج والإبداع والإصلاح والتنمية لنكون على مدارج الإنطلاق نحو فضاء المعرفة والتقدم والازدهار؛ هكذا أنتم في ميزان العلماء الكبار...!!!
فنسأل الله أن تبقوا منارات مضيئة يشع منها الخير والبركة ينتفع بها الجميع ونسأل الله أن يبشركم بما يسر خواطركم في الدنيا والآخرة. ونسأل الله أن يرفع عنكم البلاء والوباء وأن تمر هذه الجائحة ولا تضّرّ أحد منكم وتكون برداً وسلاماً عليكم بحق أسمائه الحسنى وصفاته العليا، وببركة وفضل شهر رمضان المبارك إنه سميع مجيب الدعاء.