2026-06-21 - الأحد
إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الأحد nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الأحد nayrouz موجة حر شديدة تضرب أوروبا وسط تدابير وتحذيرات احترازية nayrouz معالم تاريخية وسياحية تكتسي بالأحمر في مشهد وطني داعم للنشامى nayrouz نيفين ياقوت تعزز حضورها الرقمي بمحتوى متنوع يجذب المتابعين nayrouz الجعفري يحرز ذهبية آسيا للكراتيه في وزن تحت 84 كغم nayrouz مونديال 2026: تخفيف القيود على إيران قبل مواجهة مصر nayrouz كوكو آند إس تعزز مكانتها كوجهة متكاملة للأجهزة المنزلية والمفروشات والأثاث nayrouz الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا nayrouz توجيهي 2026.. تحول جوهري بنظام إصلاحي nayrouz جويعد يؤكد فاعلية الشراكة المؤسسية في تطوير التعليم المهني والتقني nayrouz أبو غيث البغدادي.. ثلاثة عقود من الأمانة والإتقان في قطاع البناء...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا nayrouz مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر nayrouz الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا nayrouz ندوة "عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" تنطلق اليوم nayrouz حارس كوراساو يقودها إلى انتزاع نقطة غير مسبوقة من الإكوادور nayrouz القدوة يكتب المخاطر المحدقة بالقدس والضفة الغربية nayrouz حسن ينفي وجود أزمة مع صلاح ويركّز على تحقيق أول فوز لمصر nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

داودية يكتب ذكريات رمضان (2)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في البلدة التي تربض على سيف بادية الشام، انصهرت أقوام من مختلف الملل والمهن.

كان في المفرق «مؤسسات» اجتذبت الناس من كل مناطق الأردن ومن سوريا والعراق والحجاز و من كل دول المغرب العربي.

كانت في المفرق محطة لشركة نفط العراق ألـ (IPC) رئيسها هو الشركسي إسماعيل جانبك. وكنت أنا من مواليد الاجفور (H.4) احدى محطات ألـ (IPC) في البادية الشمالية في أقاصي الشرق الأردني.

وكان في المفرق معسكرات للجيش. وقاعدة المفرق الجوية التي أنشأها الإنجليز. ومحطة رئيسية للخط الحديدي الحجازي الواصل بين دمشق وعمان ومعان، التي اجتذبت المعانية.

أخذت المفرق اسمها لأنها عقدة مواصلات تقع على مفترق الطرق بين الأردن وسوريا والعراق. فطغى اسمها الحالي على اسمها الأصلي: الفدين.

والحقيقة أن المفرق جمعت ووفقت ودمجت واستحوذت على قلوب كل من سكنها. و يشبه تكوين المفرق تكوين الأردن من حيث الترحاب بكل أبناء الأمة ومساواتهم ببنيها وتوفير كل الفرص أمامهم.

فقد كان الليبي علي عابدية أول رئيس لبلدية المفرق. والحجازي محمود المدني ابو سليمان أشهر مسحراتي في رمضان. أما أبو تحسين المصري الذي جاء في ركاب الهاشميين إلى الأردن، فقد استطاب هواء المفرق وأصبح الكوّى الأوحد والأشهر فيها.

ومن الذين ضمّتهم المفرق وعملوا فيها المؤرخ الأردني البارز سليمان الموسى. وحميد شردم والد إحسان باشا قائد سلاح الجو الملكي الأردني الأسبق و والد تحسين باشا مدير الأمن العام الأسبق. واحمد عصفورة والد أسامة وسمير وسميح باشا مدير المخابرات الأسبق. والشركسي ماهر والد كمال وطلال وجمال. وحلمي عبد الهادي والد محمد وقيس والدكتورة عاتكة وعبدالله. ومحمد الفندي المغايرة صاحب أقوى وأصفى ضحكة مجلجلة سمعتها في حياتي وهو والد إبراهيم باشا المغايرة قائد سلاح اللاسلكي الملكي الأسبق.

في أجواء رمضان في المفرق تعلقت بالمسجد وبالقرآن الكريم.

كنت أنهضُ والظلامُ يغمر المدينةَ، أقرعُ البابَ الأوّل، باب محمد الرواد، ثم اقرع الباب الثاني باب علي عزيز، ثم باب عبد المهدي التميمي وباب خالد جدوع وباب علي الحمود، وما هي الا دقائق حتى يتجمع شبّان الحارة فننطلق في ظلام شبه كامل، الى مسجد المفرق الأوحد الكبير من قلب المدينة.

كنا نفتح جميع أبواب المسجد ونشعل الضوء ونرتب ما يحتاج الى ترتيب، ثم ننقسم الى فريقين، فريق يذهب لإيقاظ المؤذن، وانا ومن معي، نذهب الى منزل الأمام المجاور، نوقظه، وننتظر ان يخرج علينا. نقبّل يدَه ونحفّه من الجانبين في موكب هادئ رزين صار يكبر مع الوقت، ينضم إلينا فيه عددٌ من الشبّان، وعددٌ من المصلين الكبار، ونصطحبه حتى المحراب.

كنا نصلي في صفٍّ واحد ثم نقرأ القرآن ساعة من الوقت، قبل ان نؤوب إلى بيوتنا.

لقد ساهمت صحبة القرآن المبكرة في تقويم لغتي وإثرائها.

كنا نعود إلى بيوتنا في حي المعانية غرب سكة الحديد ونحن في ذرى الانتشاء والزهو والارتياح.

أصبحنا أسرة واحدة وموضع ثقة جميع أهل الحارة وكانت شهادة الواحد منّا تعتمد بلا نقاش.

لم نعد نتشاجر. ذاع صيتُنا في الحارة وأصبحت امي تسمينا: العيالَ المرضيين.

لقد حافظنا على البرنامج الإيماني الشبابي ذاك، أكثر من سنة.

كانت حُسُن ام رياض النمري، تسكب طبختها الربداوية «المكمورة» فيأكل كل أبنائها من صحن واحد: رياض وفخري وميشيل ومحمد وجمال وجميل وجورج وبسام وباسم والابنة الوحيدة فايدة.

كنت واحدا منهم.

وكانت جَظّة أم محمد، تقدم لنا: ميشيل ومحمود كساب وسرحان النمري ومحمد الرواد وعيسى بطارسة وعبد المهدي التميمي ونايف عطالله الليثي وعلي محمد ابراهيم، قطايف رمضان ومنقوع القمردين.