تابع حزب الانصار الاردني ادارة ازمة الكورونا وتداعياتها على الوطن واقتصاده والحزب بابجدياته ينحاز للوطن والقيادة دائما وتابع الحزب اوامر الدفاع والاجراءات الحكومية التي اتخذت جميعها ولكن استوقفنا كحزب امر الدفاع رقم ٦ منذ صدوره وتريثنا حتى نرى تبعاته ، الا انه وبعد تعديل هذا الامر أدركنا كغيرنا حجم الضرر الذي أصاب عددا كبيرا من المواطنين إذ ليس من الحكمة بمكان السير به لا سيما وأن المعاناة باتت مقلقة ولا يمكن تجاوزها
وعليه فإن حزب الانصار الاردني كما هو للوطن فهو بذات العزم مع المواطن وبقدر تثمينه لجهود الحكومة في مواجهة الجائحة يتمنى عليها مراجعة ما أحدث هذا الأمر من آثار كارثية على شريحة كبيرة من ابناء هذا الحمى المبارك الامر لا سيما ونحن جميعا في ذات المسؤولية وعلينا يقع تجنيب الوطن وناسه آثار هذه الجائحة التي المت بنا بالمشاركة والتفاعل والأخذ بالاراء البناءة الهادفة وايجاد حلول ناجعة توافقية وجميعنا بالتأكيد يدرك الظروف القاسيه والصعبه ، ولأن الانسان اغلى ما نملك كمبدا راسخ في الدولة الاردنية ، وحيث ان التراجع عن الخطأ فضيله وشجاعة وهذا ما نتوخاه في الحكومة .
ونؤكد هنا ان حزب الانصار الاردني ومنذ بداية الازمة كان ينتظر ان يناط به امرا لخدمة الوطن يدا بيد مع الجهات والهيئات والايادي الوطنية الطاهره ، اذ يزخر حزبنا بالكفاءات الوطنية ونخبة من المختصين في مختلف المجالات ممن لديهم الامكانات في تقديم المشورة والراي باقتراحات حقيقة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ،
وحزبنا على هبة الاستعداد دائما لخدمة الوطن والتي هي من واجباتنا الوطنيه التي يتشرف الحزب في تقديمها ، وإن عدم تدخل الحزب منذ بداية الازمه ، كان لاعطاء الفرصة لمن هم في ادارة الازمة للانجاز
ولكن لابد من المشاركة مع الجميع وسماع الراي الاخر .
كما اننا نؤكد مرة اخرى بتسخير كافة امكانات الحزب وطاقاته البشرية ومقاره مفتوحة لخدمة الوطن لأية اعمال تطوعية واستشارية وانسانية لمافيه مصلحة الوطن والمواطن.
حمى الله الوطن وقيادته الهاشميه الحكيمه والشعب الاردني الصابر الوفي من كل مكروه وسوء.