ان القرار الإسرائيلي الارعن بضم اراضي غور الاردن والمدعوم من ادارة ترامب والذي يرفضه كل اردني حر شريف لابل كل عربي وكل مسلم والتصدي له واجب مقدس بكل السبل المتاحه
وظاهر للعيان ان الغطرسه الصهيونيه التي تسعى لاضعاف الاردن ومحاوله اسكات صوته وهي مدعومه من ايدي خفيه حاقده مستغله لظروفه الاقتصادية
ورغم استنكار ذلك عالميا الا اننا نرى من ذلك فرصه لاعادة ترتيب البيت الاردني الداخلي والاستعداد الجاد المخلص لكل ماهو محتمل والبدء باعداد انفسنا لظروف قد تكون هي الاصعب.
اول هذه الاجراءات ان يكون لدى الجميع الثقه بقيادتنا الهاشميه ممثله بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وسدد خطاه
وان ندعم خطواته ونشد على موقفه القوي الرافض لهذه القرارات الجائره المستمده من الغطرسه والهيمنه والتعالي
حيث يسير جلالته بخطوات جريئه وغير مسبوقه على الصعيد الخارجي بحشد الراي العام العالمي ضد القرار.
وكذلك قراراته الداخليه بالتصدي لبؤر الفساد وتجفيف منابعه بحزم وبسط سيطرة سلطة القانون على الجميع
ومثلما ادار جلالته ملف جائحة كرونا بنجاح اشاد به الجميع عالميا
ايضا لدينا الثقه المطلقه في حكمة جلالته واداره الملف الاصعب.
واننا نعاهد الله ان نبقى المخلصين لتراب الوطن نضحي عنه بالغالي والنفيس وكذلك قيادتنا الهاشميه الممتده اصولها الى الرسول الكريم
ونشد على يدي جلالته ان يضرب بيد من حديد معاقل الفساد ومحاسبة الفاسدين ومستغلي الازمات واغنياء الحرب
من اجل ان تكون جبهتنا الداخليه نظيفه نقيه ليس فيها اي شائبه ولامكان فيها للمتخاذلين
وان يكون القانون هو الحكم على الجميع وتاخذ العداله مجراها بالحق والنزاهه.
وبقوتنا الداخليه وثباتنا على الحق يهابنا كل طامع او حاقد