2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

ساعي البريد .... بين المقرات الانتخابية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الكاتب:فخري المحسن

كلنا نعرف منذ صغرنا بأنه هنالك صفة  شخصية رسمية  توليه الجهات الرسمية لخدمة الناس لإيصال وتوزيع المكاتب"الرسائل" من بقاع العالم مقابل أجر تحدده الجهةالمخولة في تعينة   للقيام بواجبه على أكمل وجه بكل صدقا وامانه وجميعا يعرف ما هي مدا أهمية المكاتيب في تلك الزمن الماضي وماذا كانت تحمل في طياتها من نقود ومصاغات من الذهب وغيرها من الأمور الهامة في ذلك الزمن الماضي

أما اليوم يمتاز ساعي البريد في هذا الزمن المعاصر بالكثير   من عدم الأخلاقيات المهنة التي يعمل بها بدون تكليف رسمي من اي جهاز كانت حيث أنه يجوب المقرات الانتخابية ليتقط اهم واشد الأقاويل لصالح أطراف اخرى فقط من أجل أثارت المشاكل والفوضى   بين  الأهالي بالقصد والعمد لينال رضى الأطراف المعنية في الموضوع مقابل ثمن علبة سجائر أو ثمن خبز او غيرها من الاشياء ولكن هنالك مراقبين منعزلين عن الآخرين يراقبون كل الاحداث ومن ضمنهم ساعي البريد الذي يشاهدونه في كل ليلة في مقر انتخابي ليصطاد  ما يمله على الجهة الغير رسمية سواء نقل كلام أو مشاهدة مؤيدين لبعض أطراف  من أجل القبض عليهم مبلغ زهيد يعتاش منه والذي يخلف خلفه النزاعات والخصومات ما بين الناس وحتى ما بين الاخوان المؤيدين لمرشحين  آخرين وفي كل زيارة لساعي البريد تجده يشارك بكل الجلسات واعطاء رائية حتى يبعد كل الشبهات عنه ولكن هو لا يعرف عن نفسه شيء رغم المتابعين له في كل مقر وهم لا يقدرون على مواجهته خوفا من خلق النعرات والمشاكل بين الأهالي  والعشائر   الأخرى
وفي نهاية المشوار يترك ورائه كوارث عشائرية  أشبه ما تكون دموية لا قدر الله 
وهنا يبقى الأمر وربما الى اصحاب العقول التي تبحث عن مرشح قوية خاليا من امثال ساعي البريد ويدرون الأمور بكل حكمة وفكرة وتكون الأمور واضح لكل من يعكر صفو العملية الانتخابية ومواجهة كل الأمور بكل حيادية وعقلانية وهنا لا نحتاج الى انشغال الجهات الأمنية في مثل هذه المشاكل حتى تتابع الجهات الأمنية أمور غيرها ولا تقف عند هذه الثغرات الغير منطقية

حمى الله الأردن وملكه والأسرة الهاشمية