كلنا نعرف منذ صغرنا بأنه هنالك صفة شخصية رسمية توليه الجهات الرسمية لخدمة الناس لإيصال وتوزيع المكاتب"الرسائل" من بقاع العالم مقابل أجر تحدده الجهةالمخولة في تعينة للقيام بواجبه على أكمل وجه بكل صدقا وامانه وجميعا يعرف ما هي مدا أهمية المكاتيب في تلك الزمن الماضي وماذا كانت تحمل في طياتها من نقود ومصاغات من الذهب وغيرها من الأمور الهامة في ذلك الزمن الماضي
أما اليوم يمتاز ساعي البريد في هذا الزمن المعاصر بالكثير من عدم الأخلاقيات المهنة التي يعمل بها بدون تكليف رسمي من اي جهاز كانت حيث أنه يجوب المقرات الانتخابية ليتقط اهم واشد الأقاويل لصالح أطراف اخرى فقط من أجل أثارت المشاكل والفوضى بين الأهالي بالقصد والعمد لينال رضى الأطراف المعنية في الموضوع مقابل ثمن علبة سجائر أو ثمن خبز او غيرها من الاشياء ولكن هنالك مراقبين منعزلين عن الآخرين يراقبون كل الاحداث ومن ضمنهم ساعي البريد الذي يشاهدونه في كل ليلة في مقر انتخابي ليصطاد ما يمله على الجهة الغير رسمية سواء نقل كلام أو مشاهدة مؤيدين لبعض أطراف من أجل القبض عليهم مبلغ زهيد يعتاش منه والذي يخلف خلفه النزاعات والخصومات ما بين الناس وحتى ما بين الاخوان المؤيدين لمرشحين آخرين وفي كل زيارة لساعي البريد تجده يشارك بكل الجلسات واعطاء رائية حتى يبعد كل الشبهات عنه ولكن هو لا يعرف عن نفسه شيء رغم المتابعين له في كل مقر وهم لا يقدرون على مواجهته خوفا من خلق النعرات والمشاكل بين الأهالي والعشائر الأخرى
وفي نهاية المشوار يترك ورائه كوارث عشائرية أشبه ما تكون دموية لا قدر الله
وهنا يبقى الأمر وربما الى اصحاب العقول التي تبحث عن مرشح قوية خاليا من امثال ساعي البريد ويدرون الأمور بكل حكمة وفكرة وتكون الأمور واضح لكل من يعكر صفو العملية الانتخابية ومواجهة كل الأمور بكل حيادية وعقلانية وهنا لا نحتاج الى انشغال الجهات الأمنية في مثل هذه المشاكل حتى تتابع الجهات الأمنية أمور غيرها ولا تقف عند هذه الثغرات الغير منطقية