2026-06-21 - الأحد
إسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة في كأس العالم 2026 nayrouz الأردن: حرائق القمح تتصاعد.. ونائب يطرق باب وزير الزراعة nayrouz بحث سبل تعزيز العلاقات الثقافية بين الأردن والسعودية nayrouz الرئيس الأذري: أذربيجان تنظر إلى الأردن باعتباره شريكاً مهماً nayrouz سيناتور مقرب من ترامب: واشنطن قد تفرض سيطرتها على مضيق هرمز إذا فشلت المفاوضات مع إيران nayrouz جمعية بصمة المحبة الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين ويوم الجلوس الملكي السابع والعشرين - صور nayrouz الشرع:الجيش السوري لن يذهب إلى لبنان.. والحل مع حزب الله يكون بالحوار لا بالحرب nayrouz القوات المسلحة: حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم.. والعدالة انتصرت لدماء الأبطال nayrouz شكران تكتب :"الإعدام… انتصار القانون لدم الشهداء" nayrouz ألف مبارك لـ محمد كريشان بمناسبة تخرجه من جامعة الحسين بن طلال nayrouz قطر تشكر باكستان والأطراف المساهمة في التفاهم وتؤكد تطلعها للبناء عليه nayrouz العميد المتقاعد مأمون عليمات يهنئ نجله سفيان بمناسبة تخرجه من الجامعة الهاشمية nayrouz مركز الخدمات الحكومية في المفرق يعيد تعريف مفهوم الخدمة العامة nayrouz حفاظًا على سلامة الغذاء.. الغذاء والدواء تؤكد ضرورة الحصول على موافقتها المسبقة قبل توزيع التبرعات الغذائية nayrouz الشرفات يفتتح مشاريع سنبلة في مدرسة الصفاوي الثانوية للبنات nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الحراحشة وبني سعيد...صور nayrouz البطوش يكتب :على هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (2) nayrouz وزارة التنمية الاجتماعية توضح حول مايتم تداوله بشأن اتحاد الجمعيات الخيرية في الزرقاء nayrouz وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال nayrouz شاشات عملاقة لبث مباراة النشامى في مدينة جرش الاثرية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

الفايز يكتب: المقاطعة لفرنسا.. ماكرون يقود المعركة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الكاتب : فايز الفايز
حسناً فعلت الحكومة الأردنية بإدانتها لسلسلة الإساءة المنظمة رسميا ضد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بنهج الرسوم المسيئة منذ ما يقارب الخمس سنوات، لتكون الأردن رابع دولة إسلامية تدين رسميا هذا الإرهاب اللفظي الذي يخرج من أعلى سلطة في الأليزيه، وثاني دولة عربية بعد الكويت التي أدانت بشدة النهج الفرنسي ما نتج عنه إزالة كل المنتجات الغذائية من المحال التجارية الكبرى في الكويت، ولكن هل هذا يعني أن الثقافة السياسية في فرنسا ستتغير تجاه العالم الإسلامي، أو مع مواطني الدولة الاستعمارية القديمة نفسها من المسلمين، لا بالطبع.

نفهم أن هناك متطرفين في كل الأديان وفي كل المذاهب السياسية والاجتماعية في العالم، ولكن أن تنتقل العدوى الى رؤساء الدول فتلك كارثة محققة تستجر النقمة وردود الأفعال الدموية أحيانا، فدولة كفرنسا لم تغسل يديها حتى الآن من دم آلاف المواطنين في الدول التي استعمرتها خلال القرنين الماضيين في آسيا وأفريقيا، وحتى قبل أربعة

أشهر أُعيد رفات مجموعة من القادة الثوار الجزائريين الى بلادهم بعد الإفراج عنها من متحف الإنسان الذي يعتبر الشاهد المخزي على جرائم الاستعمار.

كان الأصل في الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون ووزير داخليته أن يقدموا الاعتذار لشعوب الدول التي استعمرتها حكوماتهم الثانية والثالثة، فضلا عن الضحايا الذين سقطوا في دول أفريقية بلا رحمة خلال العقدين الماضيين، وذلك طلبا للتسامح وإعلاءً لمعاني ما يسمونه التنوير والحرية والاندماج الحضاري، ولكنهم أداروا الظهر لكل القيم المعلنة لحضارة الدولة الخامسة التي تأسست على أيدي التائبين منذ تأسيسها على عين شارل ديغول ومن تبعه مثل فيلاري جيسكار دستان وفرانسوا ميتران وأخيرا جاك شيراك الذي انتقد علنا الغزو الأميركي للعراق، ولكن الجيل الجديد ابتداءً من نيكولاي ساركوزي وانتهاءً بماكرون قد سيطر عليهم شيطان كراهية ضد قضايا العالم الإسلامي واتباعه.

الخطر الكبير على فرنسا هو قيادة ماكرون لمذهب متطرف يتعامل به كأداة لمحاربة التطرف، فإذا كان ماكرون يرى نفسه رئيسا للكاثوليكيين فقط، فهو لا يمثل قيّم الدولة التي يروجون لها بالتقدمية والليبرالية الاجتماعية انطلاقا من حزب الى الأمام، ولكنه يمثل فئة حاقدة على القيم الإسلامية بغض النظر عن المجاملات السياسية لفئة من المجتمع الفرنسي الذي يمثله المسلمون، بل ويتعمد إهانة الإسلام والمسلمين بكل وقاحة بدأها في زيارة القاهرة حين تحدث عن الإرهاب الإسلامي وإغلاق عشرات المساجد ومنع كتاب رياض الصالحين.

إن الأمر يتعدى قضية رسوما كاريكاتورية مسيئة للإسلام تنشرها صحف يمينية هناك، بل القضية هي المنهجية التي سيشطر بها قادة الطيف السياسي الفرنسي المتزعم للمجتمع الفرنسي أولا، وهم يصبون الزيت على النار لإذكاء روح الكراهية والانتقام، ونسي الجميع ان فرنسا استعمرت ما مساحته 12 مليون كيلومتر مربع عبر دول العالم من كندا وأميركا غربا حتى أقصى الصين والفلبين، وحكمت أربعين دولة ممن نعرفها اليوم، ومع هذا لم يعتذر أحد عن الجرائم ضد الضحايا وورثتهم الذين يعدون بالملايين على يد فرنسا القديمة الجديدة.

إن هذه الهجمة اليوم تمثل الوجه البشع للاستعمار الفكري والحرب القديمة بأفكار متطورة، ستعيد موجات العنف والدموية المتبادلة إن لم يتوقف الدعم المتواصل لكراهية الإسلام ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام.الرأي