2026-06-16 - الثلاثاء
تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz

المسلماني: حريتكم اكذوبه ونبينا معلم الانسانيه التسامح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ان اعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم عليه الصلاه والسلام يشكل انحطاط اخلاقي وانهيار في القيم التي أسست عليها أفكار الحريه والتسامح .

الإسلام دين التسامح وقد علمنا المعلم الاول الرسول الكريم ان نحترم كافة المعتقدات وان لا نسيء لاي دين وان التجاوز والتعدي على رسولنا الكريم يعد مناقضا لما يدعون به من إحترام الحقوق وحق كل انسان في حماية معتقداته وديانته.

التطاول على الرموز الدينية والرسل يمثل شاذ لا يدخل ضمن مفهوم حرية الرأي والتعبير وهو نوع من التطرف العنصري الذي يعزز الكراهية والعنف ويهدم كل تقدم يحرزه العالم في مجال حوار الأديان وتعزيز التعايش بين البشر.

لابد من أن يقف العالم اليوم في وجه دعاة العنصرية والتطرف وان يجرم اي إساءة للأديان والرموز الدينيه لانها تمثل اعتداء على معتقدات الآخرين واهانه لمقدساتهم ومساس بدينهم وهو ما ترفضه كافة الأديان والمواثيق الدوليه.

من يسيء لرموز دينيه ويشجع على ذلك لا بد من نبذه فهو يعاني من أمراض نفسيه وعقد قد يكون من الصعب وجود علاج لها .

ديننا الحنيف دعانا للتسامح ونبذ التعصب واحترام معتقدات الاخرين وعدم الاساءه الي رموز دينيه ولا نقبل من اي احد ان يمس رموزنا الدينيه بحجة الحرية المشوهه.