يطرح وجدان الشارع الأردني هذا السؤال وبقوة بعد الإعلان مساء الإثنين عن صدمة الأرقام الجديدة بخصوص الفيروس كورونا، فأرقام الإصابات بعدما بقي الأردنيون لأشهر يسجلون بالرقم الفردي بدأت تقترب من مئة ألف إصابة وعدد الوفيات يكاد يصل إلى 1000.
وإذا ما استمر المعدل الحالي فقد تتضاعف هذه الأرقام في العاشر من تشرين الثاني، حيث يوم الانتخابات البرلمانية والإصرار على عقدها بكل الأحوال ومهما كانت الكلفة.