2025-04-03 - الخميس
الدكتور ناصر القضاة يكتب :"ما اثر فرض الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي" nayrouz فرانس برس ..الإمارات تستحوذ على إنتاج السودان من الذهب وسط جدل متصاعد nayrouz إحالة الحديدي إلى التقاعد وإنهاء خدمات الكايد nayrouz باها الأردن ينطلق في العقبة الأسبوع المقبل بمشاركة قياسية nayrouz الأسواق المالية تهتز بعد فرض الرسوم الجمركية: خسائر تريليونية تضرب الأسهم والعملات nayrouz إرادة ملكية بتعيين قيصر حتاملة في الديوان الملكي nayrouz جامعة الزرقاء تعزي بوفاة والد الدكتور مأمون الدبعي امين عام وزارة التعليم العالي nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الحياصات والمرايات والدباس والخليفات...صور nayrouz صورة من ذاكرة الجيش العربي nayrouz كاتس للشرع: أُحذرك من تجاوز هذا الخط الأحمر nayrouz الملك يبدأ زيارة عمل إلى بلغاريا nayrouz طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية nayrouz روسيا: التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية على إيران غير مقبولة nayrouz قرار صادر عن مجلس إدارة الإتحاد nayrouz المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم للمركز 62 في التصنيف العالمي nayrouz "صندوق الأمان" يطلق حملة تبرعات لدعم الأيتام غداً nayrouz إصدار جدول مباريات الدوري النسوي ت19لأندية النخبة والدرجات nayrouz تنظيم الإتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ nayrouz الملك يلتقي زعيم حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا nayrouz هيئة تنشيط السياحة تواصل جولاتها التفقدية في المنافذ الحدودية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 3 أبريل 2025 nayrouz وفاة الأديب والناشط الثقافي الاردني محمود أبو عوّاد nayrouz حزن شديد في مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة الشاب شريده الشريده " nayrouz وفاة اسامة علي رزق شحادة nayrouz وفاة الحاج ابراهيم محمد المومني " ابو علاء " nayrouz وفاة احمد طلفاح صاحب اقدم مطعم فلافل في اربد nayrouz الحاجة ثريا صالح عبيد النوفل "ام حابس " في ذمة الله nayrouz الأسرة التربوية في لواء الموقر تنعى والد الزميل علاء الغواطنة nayrouz وفاة محمد عبدالكريم السلامة الدبعي الحياصات "أبو مازن" nayrouz وفاة الشاب أحمد وقاص القطيش nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 nayrouz وفاة الشاب محمد عادل الأسمر بعد صراع مع المرض. nayrouz وفاة محمد مقابله " ابو يزن" nayrouz وفاة محمد عبد الرحمن القصير الجزازي " ابو معتز " nayrouz الحاج عمر خالد رهبان الواكد ابو معن في ذمة الله... nayrouz وفاة الدكتور صالح محمد الحايك اثر حادث سير مؤسف nayrouz قاسم علي موسى الجنايده "أبو أشرف" في ذمة الله nayrouz العميد الركن المتقاعد اسماعيل عبدالله العمرو في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عويد والد العميد الركن محمد البري nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 nayrouz

قشوع يكتب معادلة الاستجابة وإعادة التموضع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.حازم قشوع

بدات حالة التبدل الفصلي تعتري المشهد السياسي في المنطقة، جراء تبدل البيئة السياسية العالمية والمناخات الإقليمية الموضوعية، وبدات معها دول المنطقة تعيد انتاج ذاتية الوقوف والية الحركة بل وتلون سياساتها حسب مقتضيات المرحلة القادمة، فان هيئة المسار التي كانت مناسبة للحالة السابقة ستكون غير ذاتها في المرحلة القادمة فما كان يصلح في الحالة الفصلية الموضوعية السابقة لن يكون مجديا للتعامل من على ارضية العمل السابقة.
فالظرف الموضوعي السابق يقوم على معادلة عدم التدخل في السياسية الداخلية للدول، والقياس كان يقوم على استقرار المجتمعات بعيدا عن الاليات والسياسات المتبعة هذا اضافة الى درجة الاستجابة لبيت القرار العالمي، اما في المرحلة القادمة فان المعادلة الموضوعية ستكون مغايرة وستستند الى اليات تقييم اخرى.
بهذا تكون معادلة التقييم قد تغيرت في الضوابط والموازين، على اعتبارها باتت تقوم على مفردة ان السلم العالمي ياتي من السلم الاهلي للمجتمعات، وهو ميزان واصل وذو تيرمومتير يعطي الارقام بناء على درجة القياس التي تعتمد على نظم الحوكمة الراشدة والتي من اهمها. المواطنة، والنهج الديموقراطي، والشفافية وغيرها من المرتكزات العشرة المشكلة لمنظومة الحوكمة.
ولان هذه المرتكزات هي ذات المرتكزات التي كشفت في السابق عن اعتلالات كانت خافية على مجتمعات المنطقة عند تسليط الضوء عليها فكانت ان حولتها الى مجتمعات (غير امنة غير مستقرة )، فان معادلة الاستجابة هنا تحتم ضرورة اعادة التموضع بدلا من الدخول في بيئة قد تفرض معادلة الايقاع وتصبح قواعد الاستجابة عندها غير فاعلة، وهذا ما يتطلبه العمل على اعادة التموضع في الخطوط السياسية المشكلة لقواعد العمل الاقليمية كما الداخلية،
فان المرن افضل من الثابت كما تقول ادبيات التاوا الخمسين.
وقد اتفق مع بعض المتابعين والسياسيين الذين بينوا عن العناوين القادمة والتي ينتظر ان تقوم على مسالة حقوق الانسان ومكافحة الفساد، كونها على حد تعبيرهم كفيلة في حفظ حالة السلم الأهلي للمجتمعات، كما ان وحدها قادرة على بناء مجتمع آمن ومستقر مهما تعرض لاهتزازات او واجهته من تحديات موضوعية او حتى ذاتية.
اما على صعيد العلاقات الاقليمية بين المثلث المحوري
الذي شكلته مراكز التجاذب في دول المنطقة جراء دوائر الاستقطاب المحورية، فان كلفة العودة بالنظام العربي ستكون اقل من كلفة الدخول في تحالفات اقليمية قد لا تخدم درجة الاستقرار المستهدفة ولا تحقق المكانة الجيوسياسية المرجوة. فان النظام العربي كما يمكن ان يشكل رافعة للانظمة العربية وقضاياها، هو يشكل ايضا حماية لامن المجتمعات العربية ومستقراتها، من هنا تاتي اهمية العودة بالنظام العربي الى مكانته وحيويته.