أكد مدير مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري – العقبة العميد الطبيب ماجد الصرايرة، أن المستشفىى تعامل مع الجائحة بنجاح ووفق البروتوكولات العالمية وبروتوكولات الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة.
وقال خلال مداخلته على إذاعة جيش إف إم” عبر برنامج هنا الأردن، إن المستشفى تعامل مع مرضى فيروس كورونا بالشكل السليم، حيث تم إنشاء قسمين بسعة 50 سريراً للتعامل مع الجائحة ومرضاها، بالإضافة إلى قسم عناية حثيثة بسعة 12 سريراً زودت بأحدث أجهزة التنفس الاصطناعية مُهداةً من قبل جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف أن مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري حصل على شهادة الاعتمادية للمرة الثالثة على التوالي، وهي بمثابة إعتراف من قبل مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، بأن المستشفى صحي وقادر على التعامل مع الحالات جميعها.
وتابع قائلا: إن ما يميز شهادة هذا العام، أنها خضعت لمعايير جديدة على مستوى عالمي، وقد اجتازها المستشفى بنجاح، ومن أبرز هذه المعايير طريقة استقبال المرضى منذ لحظة دخولهم للمسشتفى والتعامل معهم وطريقة رعاية المرضى وأمور السلامة العامة وكيفية التعامل مع مرضى فيروس كورونا حتى خروجهم.
وأشار الصرايرة إلى أن المستشفى هو امتداد لمستشفى الأميرة هيا بنت الحسين سابقاً الذي كان موجوداً في وسط مدينة العقبة، وتم نقله إلى أطراف المدينة، وفي عام 2013 أصبح يخدم كل ما هو تابع لمحافظة العقبة، مؤكداً ان جميع التخصصات الباطنية والجراحية والأطفال والنسائية والتوليد والعيون والأذنية متوافرة في المستشفى، حيث يتميز بوجود جهاز الضغط العكسي الخاص للتعامل مع الغواصين.
وقال إنه تم العمل على إيجاد قسم وعيادة دائمة للقلب، يتم من خلالها إجراء عمليات القسطرة، وجراحة الدماغ والأعصاب، بالإضافة الى جراحة الأطفال حيث أصبح يُجري عمليات كبرى للأطفال وأيضا عمليات نسائية، ونحن نسعى الآن الى تفعيل عمليات أطفال الأنابيب.